أدانت مجموعة "أصدقاء سوريا"، اليوم الخميس، "مشروع" رأس النظام السوري، بشار الأسد، لإقامة انتخابات رئاسية "غير شرعية" في 3 يونيو/حزيران المقبل.
وقالت المجموعة التي تضم وزراء خارجية 11 دولة، بينها تركيا، في بيان مشترك، إن "مشروع الانتخابات الرئاسية يستهين بالأبرياء الذين سقطوا خلال الصراع، ويعد محاكاة ساخرة للديمقراطية".
ودعت المجموعة، المجتمع الدولي، إلى "رفض نتائج هذه الانتخابات"، أسوة بالجامعة العربية والولايات المتحدة وتركيا والاتحاد الاوروبي، ووصفتها بـِ"غير الشرعية".
وبحسب البيان المشترك، اتفقت دول المجموعة على "زيادة دعم المعارضة المعتدلة المتمثلة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ومجلسه العسكري الاعلى، والمجموعات المسلحة المعتدلة المرتبطة به"، و"تحميل نظام الاسد الارهاب الذي يمارسه ضد ابناء شعبه وينشره عبر المنطقة باكملها بما في ذلك احالته إلى المحكمة الجنائية الدولية عن طريق مجلس الأمن الدولي".
وعقد اجتماع "أصدقاء سوريا" في لندن، اليوم، بمشاركة وزراء خارجية 11 دولة أبرزها تركيا والولايات المتحدة ومصر والمانيا وقطر والسعودية وبريطانيا.
كان بدر جاموس، الأمين العام للائتلاف الوطني، قال في تصريحات لوكالة الأناضول في وقت سابق اليوم، إن الائتلاف يعول على "أصدقاء سوريا" في "منع إقامة الانتخابات الرئاسية على أراضي الدول الأعضاء في المجموعة على غرار ما أعلنت عنه فرنسا وألمانيا مؤخراً".
وأعلنت كل من فرنسا وألمانيا الأسبوع الجاري منع التصويت على الانتخابات الرئاسية السورية على أراضيهما، المقرر أن تجرى في 28 مايو/أيار الجاري للسوريين المقيمين خارج البلاد.
"جاموس" طالب الاجتماع أيضا باتخاذ موقف حقيقي بدعم المعارضة السورية مالياً وعسكرياً خاصة بعد فشل مفاوضات "جنيف2".
وفشلت مساع أممية في إيجاد حل سياسي بين النظام والمعارضة عبر مفاوضات "جنيف2" التي جرت بجولتين في يناير/كانون الثاني، وفبراير/شباط الماضيين.
وعقدت مجموعة أصدقاء سوريا الداعمة للمعارضة السورية أول اجتماع لها في 24 فبراير/ شباط 2012، في تونس بمشاركة 114 دولة، وانبثق عنها مجموعة "أصدقاء سوريا المصغر" من 11 دولة بينهم تركيا والتي عقدت عدة اجتماعات حتى اليوم.
وأودى الصراع المسلح بين قوات النظام والمعارضة بحياة أكثر من 150 ألف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، وشرد حوالي تسعة ملايين آخرين، وفقا للأمم المتحدة، من أصل تعداد سورياالبالغ حوالي 22.5 مليون نسمة.