Tuğba Altun,Sümeyye Dilara Dinçer,Yılmaz Öztürk
01 أغسطس 2024•تحديث: 02 أغسطس 2024
أنقرة / الأناضول
صرح مدير معهد الأبحاث السياسية في موسكو سيرغي ماركوف، بأن عملية تبادل السجناء بين 7 دول، التي نسقتها ونفذتها الاستخبارات التركية، هي تنازلات من الإدارة الأمريكية مرتبطة بالانتخابات.
وأوضح ماركوف في تصريح للأناضول الخميس، أن السبب وراء عملية التبادل هو الانتخابات الأمريكية، إذ تحتاج كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي إلى إيجاد صورة إيجابية.
وأضاف: "من المتوقع أن تزيد عملية التبادل من أصوات هاريس، ولهذا السبب تم تقديم تنازلات".
وذكر أن عملية التبادل ستكون لها تأثيرات واسعة النطاق، خاصة في سياق الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، مشيرا إلى أنه ربما تم الإعداد لها منذ أكثر من عام.
يذكر أن الاستخبارات التركية نجحت في تنسيق أكبر عملية تبادل سجناء بين 7 دول في السنوات الأخيرة، شملت 26 سجينا.
وذكرت مصادر أمنية للأناضول، الخميس، أن العملية شملت إطلاق سراح مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" إيفان غيرشكوفيتش، والجندي السابق في مشاة البحرية الأمريكية بول ويلان.
وفي نطاق العملية، تم نقل 10 رهائن، بينهم طفلان إلى روسيا، و13 رهينة إلى ألمانيا، و3 رهائن إلى الولايات المتحدة، بحسب المصادر.
وتم عبر العملية نقل 26 شخصا إلى تركيا على متن 7 طائرات، 2 من الولايات المتحدة، وواحدة من كل من ألمانيا وبولندا وسلوفينيا والنرويج وروسيا.