حازم بدر
القاهرة- الأناضول
اعتبر عدد من مرشحي الرئاسة السابقين في مصر أن التشكيل الحكومي الجديد لا يعبّر عن طموحات ثورة 25 يناير؛ كونها خالية من السياسيين، واعتمدت في معظمها على كبار الموظفين والأكاديميين.
وفي بيان تلقت وكالة "الأناضول" للأنباء نسخة منه، قال المرشح الناصري السابق، حمدين صباحي، إنه كان "يأمل وجود درجة من درجات الالتفاف الوطني في تشكيل الحكومة الجديدة والفريق الرئاسي.. لكن فيما يبدو لا توجد شراكة حقيقية للقوى السياسية بها".
وتحفّظ المرشح السابق المحسوب على التيار الإسلامي، عبد المنعم أبو الفتوح، على شخصية رئيس الوزراء هشام قنديل، مشيرًا إلى أنه ليس له تاريخ نضالى أو سياسى سابق، وقال في بيان تلقت "الأناضول" نسخة منه: "هو ليس من الشخصيات التي تم عرضها على الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية".
وفي رسالة على صفحته على "فيس بوك" بعنوان "التعديل الوزاري.. خمس حقائق"، اتفق المرشح السابق ووزير الخارجية الأسبق عمرو موسى مع ما قاله المرشحَيْن السابقيْن، وأبدى تحفظه على اختفاء وجوه ذات خبرة وحضور سياسي في دوائر الحكم، ومن بينها فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي، ومنير فخري عبد النور وزير السياحة، وذلك في مقابل استدعاء أسماء جديدة غير معروفة.
إلا أنه أضاف: "لا نملك إلا أن نرجو لها التوفيق في خدمة المصالح المصرية، فكلهم أبناء مصر".
ومن جانبه، شنَّ المرشح اليساري السابق خالد علي هجومًا عنيفًا على الحكومة الجديدة، وقال في تصريحات لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء: "هي وزارة من دولاب مبارك (الرئيس السابق الذي أطاحت به ثورة 25 يناير)؛ حيث تعتمد بشكل كبير على كبار الموظفين الذين عملوا في ظل النظام السابق".
وأضاف: "كنا نحتاج في هذا التوقيت وزارة سياسية وليس وزارة بهذا النمط".
ومن المتوقع أن تؤدي الحكومة الجديدة القسم اليوم برئاسة هشام قنديل أمام الرئيس محمد مرسي.