سيدي ولد مالك
باماكو- الأناضول
اتهمت حركة تحرير "أزواد"، التي أعلنت بصورة فردية "استقلال شمال مالي" عن البلاد، الحكومة المركزية بدعم تنظيم القاعدة في مالي.
وحمّلت الحركة الحكومة المسؤولية عن الهجوم الذي تعرضت له في مدينة "غاو" شمال مالي من جانب جماعتي "أنصار الدين" و"التوحيد الجهاد" المحسوبتين علي تنظيم القاعدة في نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي.
واندلعت مواجهات بين حركة تحرير "أزواد" والجماعات الإسلامية المسلحة في 22 يونيو الماضي بسبب تنازع النفوذ علي مطار مدينة غاو.
وأسفرت المواجهات الدامية عن دحر عناصر "تحرير أزواد" عن المطار وسقوط قتلي وجرحي ينتمي معظمهم إلي الحركة الأزوادية.
وقالت "أزواد"، في بيان لها اليوم، إن الحكومة الحالية مستمرة في التحالف مع "الشيطان"، وذلك باعتماد سياسة خطيرة في شمال مالي "ستكون لها عواقب وخيمة علي المنطقة وعلي العالم".
وأضاف البيان أن "الحكومات السابقة أيضا كانت قد سمحت لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي بالتحصين في شمال مالي علي مدار 10 سنوات، مما أتاح للحركة بسط نفوذها في المنطقة واستغلالها لتجارة وتهريب المخدرات".
وأشار بيان الحركة إلي أن السلطات المالية في باماكو كانت تتقاضي بطرق خفية "حصتها من عائدات الاتجار بالمخدرات التي تمارسها القاعدة".
وتصاعدت التوترات بين حركة "أزواد" وحركة أنصار الدين التي تحاول السيطرة على المنطقة الآن وذلك منذ الانقلاب العسكري في البلاد في مارس/آذار من العام الماضي والذي أطاح برئيس البلاد مامادو توماني توري وترك فراغًا في السلطة المركزية.