20 نوفمبر 2020•تحديث: 20 نوفمبر 2020
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
نفى مدير الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اتهامات له بحشد الدعم لصالح "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي"، التي تقاتل القوات الاتحادية في إثيوبيا.
جاء ذلك في بيان نشره غيبريسوس على "تويتر"، مساء الخميس، دعا فيه جميع أطراف الصراع في إثيوبيا للعمل على تحقيق السلام وضمان سلامة المدنيين وتوصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
وقال غيبريسوس الذي ينحدر من إقليم تيجراي الإثيوبي: "أشعر بحزن عميق إزاء التقارير عن الضحايا ونزوح أعداد كبيرة من المواطنين وطلبهم اللجوء في الدول المجاورة".
وأضاف: "أنضم للأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) في دعوته لاتخاذ إجراءات فورية لتهدئة التوترات وضمان حل سلمي للنزاع".
وتابع: "هناك تقارير زعمت أني أتحيز لأحد طرفي الصراع. هذا غير صحيح، وأريد أن أقول أني أنحاز لطرف واحد ألا وهو طرف السلام".
واتهم الجيش الإثيوبي، الخميس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بدعم التمرد في الإقليم الواقع شمالي البلاد.
وقال قائد الجيش، برهان جولا، في مؤتمر صحفي إن مدير منظمة الصحة العالمية "يساعد سلطات إقليم تيجراي في الحصول على الأسلحة"، دون تقديم أي أدلة على مزاعمه، حسب ما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
وأضاف أن غيبرييسوس "لم يوفر جهدا لمساعدة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، وأنه عمل في دول مجاورة لإدانة الحرب (العملية العسكرية التي تشنها الحكومة الإثيوبية في تيجراي)".
وتيدروس إثيوبي ينحدر من إقليم تيجراي، وعمل أيضا وزيرا للخارجية في حكومة ائتلافية سابقة، بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي من 2012 إلى 2016.
ومنذ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، اندلعت المواجهات بين الجيش الفيدرالي وقوات الجبهة، بتكلفة إنسانية باهظة.
وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو".
غير أن الجبهة التي تشكو من تهميش انفصلت عن الائتلاف الحاكم ، وتحدت آبي أحمد، بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/ أيلول الماضي، وصفتها الحكومة بأنها "غير قانونية"، في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات في ظل جائحة كورونا.
و"أورومو" هي أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد "تيجراي" ثالث أكبر عرقية بــ7.3 بالمئة