يلاحظ المتوجه إلى محطة المترو في العاصمة الفرنسية "باريس"، زيادة في عدد المتشردين، الذي يتخذون من محطات المترو مأوى لهم، يحميهم من قسوة البرد في فصل الشتاء. ولفت مراسل الأناضول النظر إلى عدم اكتراث المارة بتلك الظاهرة، الأمر الذي يدل على أنها أصبحت مألوفة لدى سكان العاصمة.
وتشير المعطيات الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة الفرنسية في شباط/فبراير الماضي، إلى ارتفاع عدد العاطلين عن العمل، ليصل إلى حوالي ثلاثة ملايين و200 ألف شخص. وهي أعلى نسبة بطالة تشهدها فرنسا منذ عام 1999. ويقع حوالي 13,5 بالمئة من الفرنسيين تحت خط الفقر، الذي حددته هيئة الإحصاء الوطنية الفرنسية، بـ908 يورو، فيما يصل متوسط الراتب الشهري في عموم البلاد إلى حوالي ألف و500 يورو.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد المشردين في عموم أوروبا وصل إلى 3 ملايين شخص، منهم 60 ألف مشرد في فرنسا.