وأضاف مستان في التصريحات التي أدلى بها للأناضول، أنه في حالة تمرير هذا الترشيح، وقبوله، فإن الأوساط السياسية البلغارية ستصاب في مقتل، مؤكدا على أن "هناك قوى سياسية تقف وراء ترشيح (يني محمدوف)، تحاول من خلال ذلك أن ترد له الجميل لأنها هى التى وجهته لقتل (دوغان) أثناء إلقائه لكلمته في الدورة الاعتيادية الـ28 للحركة في الـ19 من شهر يناير الماضي".
يشار أن مجموعة بلغارية قامت بإطلاق حملة لجمع توقيعات من أجل السماح للشاب البلغاري المعتقل قيد المحاكمة، بخوض الانتخابات النيابية المبكرة المزمع إجراؤها في البلاد في الـ12 من شهر أيار/مايو القادم، وأعلنت اليوم أنها انتهت من جمع 8 ألاف توقيع، وقامت بتسليمها لإدارة السكان بالبلاد.
ومن جانبها ذكرت اللجنة المشرفة على الانتخابات في منطقة (بورغاز)، تعليقا على هذا الأمر، أنه حتى لو ثبتت صحة التوقيعات، وتمت الموافقة عليها، إن (يني محمدوف) لن يكون بإمكانه الاستفادة من الحصانة التي يمتلكها المرشحون الآخرون أثناء العملية الانتخابية، مضيفة انه حتى في حالة انتخابه نائبا في البرلمان، فإنه لن يستطيع دخول مبنى البرلمان.
وكان دوغان سلف مستان في رئاسة حزب (حركة الحق والحريات) قد تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة، في الـ19 من يناير الماضي، من قبل (يني محمدوف) الذي هجم عليه بمسدس قاصدا قتله، وهو بصدد إلقاء كلمته في الدورة الاعتيادية الـ28 للحركة، لكن الرصاصة لم تنطلق من مسدس الشاب البلغاري البالغ من العمر 25 عاما.