ويتناول الاجتماع، الذي يعقده السفير الهندي، "هارديب سينغ بوري"، رئيس المجلس الشهر الحالي، بشكل مفصل هجمات القراصنة المنتشرة td الصومال وخليج غينيا وجنوب شرق آسيا.
وكان "بوري" صرح أن الهنود يشكلون 7% من عدد البحارة في العالم، وأن الكثير منهم وقعوا رهائن في أيدي القراصنة، مطالبًا مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة خاصة من أجل معالجة القضية.
من جهته أعلن مكتب الملاحة الدولي، ومقره العاصمة الماليزية كوالالمبور، أن هجمات القراصنة بلغت 252 هجومًا منذ مطلع العام الحالي حتى تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وأن القراصنة في سواحل الصومال يحتجزون 154 رهينةً في تسع سفن.
وكانت هولندا اقترحت قبل بضعة أعوام تأسيس محكمة تابعة للأمم المتحدة، تنظر في قضايا لقرصنة، غير أن الاقتراح لم يلق الاهتمام الكافي لدى أعضاء مجلس الأمن.