والتقى "أوباما"، في ثاني محطة في جولته الآسيوية، رئيس ميانمار "ثين سين"، وزعيمة المعارضة "أونغ سان سو تشي" الحاصلة على جائزة نوبل للسلام.
وكان في استقبال أوباما آلاف الميانماريين ، حاملين الأعلام الأميركية، كما استبق الزيارة العفو عن 66 سجينا، بينهم 44 سجينا سياسيا، وعددا من ناشطي حقوق الإنسان المعروفين.
ونقل الموقع الرسمي للبيت الأبيض على شبكة الإنترنت، تصريحا على لسان "أوباما" بمناسبة الزيارة قال فيه: "لابد من احترام حق المواطنين في إنشاء المنظمات بدلا من قمعهم، ولا بد من الاستمرار في رفع الرقابة عن الإعلام".
وكان "أوباما" قد صرح في تايلاند، المحطة الأولى في جولته الآسيوية، أن زيارته لميانمار تأتي في اطار تشجيع التحول الديمقراطي في البلاد، وتحفيزها على اتخاذ مزيد من الخطوات في هذا الاتجاه. مفصحا عن نيته المباركة لشعب ميانمار، لسيره على طريق احترام حقوق الانسان، والحرية السياسية.
وسيلقي "أوباما" خطابا في جامعة "يانغون" عن عملية الإصلاح التي تشهدها ميانمار بعد 50 عاما من الحكم العسكري، والخطوات الديمقراطية التي اتخذتها.
ومن المتوقع أن يتناول الخطاب كذلك أعمال العنف التي يتعرض لها مسلمي "الروهينغا، في إقليم "أراكان".
وكان "أوباما" رفع عددا من العقوبات الاقتصادية التي كانت مطبقة على ميانمار، وافتتح سفارة أميركية بها.
وينطلق "أوباما" في وقت لاحق اليوم، إلى كمبوديا التي تشهد قمة منظمة جنوب شرق آسيا "آسيان".