31 مايو 2019•تحديث: 31 مايو 2019
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
اعتمد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، بالإجماع قرارا بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الصومال "أميصوم"، حتى 31 مايو/أيار 2020.
وقبل التمديد، كان من المفروض أن تنقضي مهمة البعثة الأممية بحلول نهاية مايو الجاري.
وأجاز القرار الذي صاغته بريطانيا، وحصلت الأناضول على نسخة عنه، للدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، مواصلة نشر أفراد بعثة "أميصوم" في الصومال، حتى التاريخ المذكور.
وسمح قرار مجلس الأمن، لبعثة "أميصوم" بـ "اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتنفيذ ولايتها في إطار الامتثال التام للقانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان".
وحدد القرار 3 أهداف لمواصلة بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال، وهي "التسليم التدريجي للمسؤوليات الأمنية من أميصوم إلى قوات الأمن الصومالية بحيث تتولي الأخيرة زمام القيادة بحلول عام 2021".
ويتمثل الهدف الثاني في "الحد من التهديد الذي تشكله حركة الشباب وغيرها من جماعات المعارضة المسلحة"، بينما تعلق الهدف الثالث بـ "مساعدة قوات الأمن الصومالية على توفير الأمن للعملية السياسية علي جميع المستويات".
وأنشأ مجلس الأمن الدولي بعثة "أميصوم"، في 19 يناير/كانون الثاني 2007، لتحقيق السلام في الصومال، بقوام 22 ألف عسكري، من كل من أوغندا، إثيوبيا، بروندي، كينيا، وجيبوتي، لمساندة الحكومة الفدرالية الانتقالية وتدريب قوات الأمن وخلق بيئة آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية.
ويعاني الصومال، البالغ عدد سكانه قرابة 10.8 مليون نسمة، والواقع في منطقة القرن الإفريقي، من فوضى أمنية منذ انهيار الحكومة المركزية واندلاع حرب أهلية، عام 1991.