12 مارس 2021•تحديث: 12 مارس 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أدان مجلس الأمن الدولي، الجمعة، الهجمات التي تستهدف المدنيين عمدا في أفغانستان، خاصةً بعد بدء مفاوضات السلام بين الأطراف المتنازعة في 12 سبتمبر/أيلول 2020.
جاء ذلك في بيان صدر عن المجلس بالإجماع (15 دولة) وصلت الأناضول نسخة منه.
وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر 2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين حكومة كابل وطالبان، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة بأفغانستان.
وأعرب المجلس في بيانه، عن "القلق العميق إزاء تزايد تلك الهجمات الشنيعة التي استهدفت موظفي الخدمة المدنية والقضاء والإعلام والرعاية الصحية والعاملين في المجال الإنساني، بمن فيهم النساء في المناصب البارزة، وأولئك الذين يحمون حقوق الإنسان والأقليات العرقية والدينية".
وأكد أنه "لا يمكن تحقيق سلام مستدام إلا من خلال عملية سلام شاملة وشاملة بقيادة وملكية أفغانية تهدف إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل، فضلاً عن تسوية سياسية شاملة لإنهاء الصراع".
ودعا المجلس، إلى "الوقف الفوري لهذه الهجمات الموجهة التي تمثل جرائم حرب، وتقديم الجناة إلى العدالة".
وحث المجلس "الأطراف المعنية في المفاوضات على متابعة تدابير بناء الثقة، بما في ذلك خفض العنف، ومواصلة الانخراط في المفاوضات بحسن نية".
وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة" الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.
وأدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير/شباط 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.