09 سبتمبر 2022•تحديث: 09 سبتمبر 2022
مدريد/ شنهان بولالي / الأناضول
شرعت متاجر بإيطاليا في احتجاجات لعدم تمكنها من سداد الفواتير المرتفعة بسبب أزمة الطاقة التي بدأت في أوروبا نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية.
وفي العاصمة روما، علق مقهى لافتة عليها جملة "وصلت الفاتورة" تضمن مقارنة بقيمة فاتورة الكهرباء بين العام الماضي والحالي الذي شهد ارتفاعا فيها 3 أضعاف.
وفي تصريحات صحيفة، أوضحت مالكة المقهى لاورا راموني، أن الفواتير ارتفعت 3 أضعاف تقريبا، وقالت: "ارتفعت من 900 يورو إلى ألفين و600، واضطررت إلى تسريح موظفين وإغلاق أحد الأضواء ولكن ذلك ليس كافيا".
وطالبت راموني بدعم حكومي، مشيرة إلى أنهم يعيشون كل شهر مع الخوف من إغلاق المقهى.
وبالشكل نفسه علقت متاجر أخرى كتابات على واجهات العرض تحتج على الفواتير المرتفعة، وتؤكد أن معظمها ستضطر إلى إغلاق أبوابها إذا لم تتدخل الحكومة وتقدم الدعم لهم.
من جانبها، شددت مونيكا لوكاريلي التي تقدم خدمات استشارية لبعض المتاجر، على وجود الكثير منها المحتاجة إلى الدعم العاجل.
وأضافت: "فمثلًا هناك أكثر من ألفين من أفران الخبز في روما زادت كلفة إنتاجها 30 بالمئة جراء ارتفاع قيمة فواتير الطاقة، وبالشكل نفسه محلات التنظيف والتي بمعظمها تدار من قبل أسر ولن تستطيع التحمل أكثر".
وقبل أيام نشرت منظمة "كونفارتيغياناتو" التي تتبع لها شركات صغيرة في إيطاليا، تحليلا حذرت فيه من أن أسعار الطاقة المرتفعة تهدد 881 ألفا و264 شركة صغيرة يعمل فيها 3 ملايين و529 ألف موظف.