الأناضول - أنقرة
وأُجريت الانتخابات البرلمانية في ماليزيا في الخامس من الشهر الجاري، وانتهت بفوز حزب الجبهة الوطنية، الحاكم منذ 56 عامًا، بـ 133 مقعدًا من أصل 222، فيما حصل ائتلاف المعارضة، بزعامة "أنور إبراهيم"، على 89 مقعدًا، ولم يعترف بنتائج الانتخابات بدعوى حدوث تزوير فيها.
وتُجرى الانتخابات البرلمانية في الفلبين في 13 أيار. ومع اقتراب موعد الانتخابات شهدت أعمال العنف في البلاد تصعيدًا، حيث لقي 35 شخصًا على الأقل مصرعهم حتى اليوم. وتتمتع الانتخابات الفلبينية بالأهمية لكونها الأولى بعد توقيع اتفاقية السلام بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية.
وفي باكستان، التي من المزمع إجراء الانتخابات البرلمانية فيها في 11 أيار، أعلن "حزب الرابطة الإسلامية لعموم باكستان"، وهو حزب الرئيس الباكستاني السابق، "برويز مشرف"، اعتزامه مقاطعة الانتخابات بعد رفض ترشح "مشرف" عن كافة المحافظات الباكستانية، ومنعه من الترشح مدى الحياة.
وشهدت باكستان تصاعدًا في أعمال العنف قبيل الانتخابات، حيث لا يكاد يمر يوم إلا ويسقط فيه قتلى في هجمات تستهدف التجمعات الانتخابية، أو المرشحين. وكانت حركة طالبان باكستان أعلنت أنها ستستهدف مرشحي الأحزاب القومية والعلمانية خلال الحملات الانتخابية.
وتتجه بلغاريا إلى انتخابات مبكرة، في 12 من الشهر الجاري، بعد استقالة حكومة رئيس الوزراء، "بويكو بوريسوف"، إثر مظاهرات واسعة، اندلعت في كافة أنحاء البلاد، احتجاجًا على الفقر وسياسات الحكومة التقشفية.
وتُقام في غينيا الإستوائية، بأفريقيا الوسطى، الانتخابات المحلية والبرلمانية في 26 أيار، وهي الانتخابات الأولى بعد استفتاء عام 2011، الذي حدد مدة الولاية الرئاسية، وأتاح استحداث منصب نائب رئيس الدولة. وتسعى غينيا الإستوائية، التي يحكمها الرئيس "تيودورو أوبيانغ" منذ عام 1979، إلى مسح الصورة الديكتاتورية المأخوذة عنها لدى المجتمع الدولي.
وكان من المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية في مصر خلال شهري نيسان/ إبريل وأيار/ مايو، على أربع جولات، إلا أنها تأجلت إلى موعد لاحق يتوقع أن يكون في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.