حمزة تكين
تصوير : بلال جاويش
بيروت ـ الأناضول
منعت قوات الأمن اللبنانية، أهالي المختطفين اللبنانيين التسعة في منطقة أعزاز السورية، صباح اليوم الخميس، من الاعتصام أمام المركز الثقافي التركي "يونس إمرة" وسط بيروت.
وأغلقت القوى الأمنية الطريق المؤدية للمركز، وقامت بتحويل السير الى طرق فرعية أخرى، للحيلولة دون وصول الأهالي إلي المركز للإعتصام الذي اعتزموا القيام به اعتقادا منهم بأن تركيا قادرة على لعب دور في إطلاق سراح المختطفين.
وقال مهدي زغيب، أحد مسؤولي لجنة أهالي المخطوفين، إن "الأهالي مستمرون في اعتصامهم وتحركاتهم للضغط على الدولة التركية التي يمكنها تقديم الكثير لحل هذه القضية"، بحسب قوله.
وأضاف زغيب، في تصريح لمراسل وكالة الأناضول، أن "الأهالي متفائلون هذه المرة بسرعة حل قضية ذويهم، خاصة بعد الفيديو الذي بثته وكالة الأناضول لأهاليهم، وبعد لائحة أسماء المعتقلات السوريات في السجون السورية التي تسلمها مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم الأسبوع الماضي".
وعن إمكانية تجاوب النظام السوري في التفاوض وإطلاق سراح المعتقلات الواردة أسماءهن في اللائحة مقابل إطلاق اللبنانيين التسعة، أوضح زغيب أنه "في حال عدم تجاوب النظام السوري مع مطالب الخاطفين فإن الأهالي سيكون لهم حديث آخر معه"، من دون أن يوضح طبيعة ما يقصده.
ورأى أنه "من المعيب على الأهالي إيقاف تحركاتهم واعتصاماتهم في هذه الفترة مهما كانت الوعود".
وكانت إحدى الجماعات السورية المسلحة، المعارضة لنظام بشار الأسد، اختطفت 11 لبنانيًّا في مايو/ أيار الماضي، في أعزاز (شمال سوريا) خلال عودتهم من زيارة مقدسات شيعية في إيران، ثم أفرجت عن اثنين منهم بوساطة تركية.
ويطالب الخاطفون بإطلاق سراح 371 سيدة سورية معتقلة في سجون نظام بشار الأسد بسوريا مقابل إطلاق سراح المخطوفين.
وتسلمت السلطات اللبنانية في وقت سابق هذا الأسبوع قائمة بأسماء الـ371 معتقلة، وستباشر اتصالاتها مع الجانب السوري الرسمي لمبادلتهن بالمخطوفين اللبنانيين في أعزاز، بحسب بيان صادر عن مكتب وزير الخارجية اللبناني مروان شربل.