ماليزيا تدعو باكستان وأفغانستان لضبط النفس
رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم حذر من أن الاشتباكات خلال شهر رمضان المبارك يجعل الوضع أكثر خطورة..
Ankara
أنقرة/الأناضول
أعرب رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم عن قلقه إزاء الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان، داعيا الطرفين إلى ضبط النفس.
وأشار إبراهيم في تدوينة على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأميركية، الجمعة، إلى أنه يتابع هذه الاشتباكات بـ"قلق بالغ"، مؤكدا أن الخسائر البشرية في كلا الجانبين تمثل "مصدر حزن عميق".
وأوضح أن وقوع هذه الاشتباكات خلال شهر رمضان المبارك يجعل الوضع أكثر خطورة.
ودعا إبراهيم كلا من باكستان وأفغانستان إلى التحلي بضبط النفس ووقف جميع العمليات العسكرية في أقرب وقت ممكن.
ولفت إلى ضرورة أخذ المخاوف الأمنية المشروعة لباكستان بعين الاعتبار، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة احترام سيادة أفغانستان ووحدة أراضيها.
وشدد إبراهيم على أن طاولة المفاوضات هي السبيل الوحيد لحل هذه الخلافات.
والخميس، أعلن المتحدث باسم حكومة أفغانستان ذبيح الله مجاهد إطلاق عمليات واسعة تستهدف مواقع عسكرية باكستانية على الحدود بين البلدين، وذلك ردا على الهجمات الأخيرة من جانب باكستان.
كما أعلنت وزارة الإعلام الباكستانية أن قوات الأمن ردّت فورا على العملية التي نفذتها أفغانستان.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارار مقتل 133 أفغانيا وإصابة أكثر من 200 بجروح في عمليات باكستانية، بالمقابل قال نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية أحمد الله فطرت إن 55 جنديا باكستانيا قُتلوا في عمليات الرد.
وتطالب باكستان، منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان عام 2021، الإدارة الجديدة باتخاذ إجراءات ضد "حركة طالبان باكستان" التي تصنفها "منظمة إرهابية".
وتقول إسلام آباد إن "حركة طالبان باكستان"، نفذت العديد من الهجمات داخل أراضيها، وتتمركز داخل الأراضي الأفغانية، وأن حكومة كابل لا تتخذ الإجراءات اللازمة ضدها.
في المقابل، تنفي الإدارة الأفغانية وجود نشاط لـ"حركة طالبان باكستان" على أراضيها.
وتنشط "حركة طالبان باكستان" في المناطق القبلية الواقعة في "الحزام البشتوني" الممتد بين البلدين على طول "خط دوراند"، الذي رُسم خلال الحقبة الاستعمارية البريطانية ويعمل فعليا كحدود بين أفغانستان وباكستان.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
