Raşa Erensel
06 سبتمبر 2020•تحديث: 07 سبتمبر 2020
اسطنبول/ الأناضول
أعلن مسؤولون في مالي، الأحد، أن الرئيس السابق إبراهيم بوبكر كيتا، الذي أطاح به الجيش من الحكم في أغسطس/ آب الماضي، سافر إلى الإمارات لتلقي العلاج.
ونقل موقع "The Eastern Herald" الإفريقي عن مسؤولين عسكريين قولهم إن "الرئيس المعزول سافر لتلقي العلاج الطبي في أبوظبي، بعد إصابته بجلطة دماغية طفيفة الأسبوع الماضي".
وغادر كيتا باماكو، الذي كان يخضع للإقامة الجبرية، مساء السبت، على متن طائرة خاصة، وذلك بناء على طلب المجلس العسكري الحاكم في مالي، بحسب المصدر نفسه.
والأربعاء، نقل بوبكر كيتا (75 عاما) إلى المستشفى في مالي، وسط مخاوف من تدهور صحته، وفق وسائل إعلام محلي.
وفي 18 أغسطس/آب الماضي، اعتقل عسكريون في مالي، رئيس البلاد، ورئيس الوزراء وعددا من كبار المسؤولين الحكوميين.
وغداة ذلك أعلن كيتا، في كلمة متلفزة مقتضبة، استقالته من رئاسة البلاد وحل البرلمان.
وفي 27 أغسطس/آب الماضي، أطلق المجلس العسكري في مالي، سراح كيتا، عقب مفاوضات بين جيش البلاد والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس".
من جهة أخرى، أوضحت الرئاسة الفرنسية " الإليزيه"، في بيان لها، أن الرئيس إيمانويل ماكرون قد "تلقى بحزن شديد" نبأ مقتل الجنديين، وإصابة جندي ثالث في حادثة وقعت خلال عملية في منطقة تيساليت"، في إطار عملية "برخان" العسكرية في منطقة الساحل الإفريقي شمالي مالي.
وقتل الجنديان الفرنسيان بعد تدمير آليتهما المدرعة بعبوة ناسفة محلية الصنع هذا الصباح، بحسب المصدر نفسه.
وذكر البيان أن "الرئيس ماكرون ينحني باحترام بالغ أمام تضحية هذين الجنديين المنتميين إلى فوج المظليين في تارب (جنوب غرب)، واللذين قضيا من أجل فرنسا في إطار إنجاز مهمتهما ضد الإرهاب في الساحل".
ولم ينشر الإليزيه اسمي الجنديين بناء على طلب أسرتيهما، بحسب موقع "فرانس 24" المحلي.
وعام 2014، أطلقت فرنسا عملية "برخان" العسكرية في مالي بمشاركة 4 آلاف و500 جندي، بهدف القضاء على الجماعات المسلحة في منطقة الساحل الإفريقي والحد من نفوذها.