ماكرون وميركل يدعوان للالتزام بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا
وتنفيذ اتفاق "مينسك" للسلام.
23 ديسمبر 2017•تحديث: 23 ديسمبر 2017
Turkey
برلين /حسام صادق/الأناضول دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، السبت، أطراف الصراع في شرقي أوكرانيا، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وتنفيذ اتفاق "مينسك" للسلام.
جاء ذلك بعد أقل من أسبوع من إعلان موسكو، الإثنين الماضي، الانسحاب من المركز المشترك لتنسيق ومراقبة وقف إطلاق النار بين القوات الأوكرانية والمتمردين الموالين لروسيا شرقي أوكرانيا، ما أثار مخاوف من إمكانية تدهور الأمور وتصاعد القتال بين الطرفين.
وأعقبت الخطوة الروسية انتقادات وجههتها موسكو لواشنطن بدفع القوات الاوكرانية للقتال عبر مدهم بالأسلحة.
وفي بيان مشترك بمناسبة الانسحاب الروسي من المركز، قال ماكرون وميركل: "لابد من اتخاذ خطوات فورية لعلاج الوضع الراهن شرقي أوكرانيا، وإعادة المسؤولين الروس إلى مركز تنسيق ومراقبة وقف إطلاق النار"، حسب ما نقلته مجلة دير شبيغل الألمانية الخاصة.
وخلال الفترة الأخيرة، تصاعد القتال بين القوات الأوكرانية والمتمردين الموالين لروسيا بشكل كبير، ما يهدد استمرار اتفاقية مينسك للسلام، حسب مراقبين.
وفي هذا الإطار، قال ماكرون وميركل في بيانهما المشترك: "نوجه الدعوة لكافة الأطراف لتنفيذ الاتفاقية التي وقعوها من أجل وقف معاناة المدنيين المتأثرين بالقتال".
وأضافا: "لابد من الالتزام بوقف إطلاق النار واتفاقية منسك، ..لا بديل عن حل سلمي شامل للصراع".
وتوصلت الأطراف المتحاربة شرقي أوكرانيا، في 12 فبراير/شباط 2015، في مينسك، عاصمة بيلاروسيا، (برعاية ألمانيا وفرنسا)إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يقضي أيضًا بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من أوكرانيا.
كما ينص الاتفاق على سيطرة الحكومة الأوكرانية على كامل حدودها مع روسيا بحلول نهاية العام ذاته، وهو ما لم يتحقق حتى اليوم.
وبدأ التوتر بين موسكو وكييف على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو)، أواخر 2013.
وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيامها لاحقاً بضم القرم لأراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/آذار 2014.
ماكرون وميركل يدعوان للالتزام بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا