28 أغسطس 2021•تحديث: 29 أغسطس 2021
لبنى كمال/ الأناضول
احتج مئات الأفغان، السبت، أمام أحد البنوك في العاصمة كابل؛ بسبب التكدس أمام ماكينات الصراف الآلي، وتأخر رواتب موظفي الخدمة المدنية.
وشارك في المظاهرات أمام بنك "نيو كابل" العديد من موظفي الخدمة المدنية؛ للمطالبة برواتبهم، التي قالوا إنها لم تُدفع منذ 3 إلى 6 أشهر، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
وذكر المحتجون أنه على الرغم من إعادة فتح البنوك قبل 3 أيام، إلا أن الحد الأقصى لسحب الأموال كل 24 ساعة هو حوالي 200 دولار فقط، ما تسبب في تكدس المواطنين أمام ماكينات الصراف الآلي.
وأشارت الوكالة الأمريكية إلى أن الأزمة الاقتصادية في أفغانستان قد تمنح الدول الغربية نفوذا للضغط على حركة "طالبان" لتشكيل حكومة شاملة، والسماح للناس بالمغادرة بعد الموعد النهائي المحدد في 31 أغسطس/ آب الجاري لانسحاب القوات الأمريكية بشكل كامل من البلاد.
في غضون ذلك، حذرت وكالة تابعة للأمم المتحدة من أن تفاقم الجفاف في أفغانستان، يهدد سبل عيش أكثر من 7 ملايين رجل وامرأة وطفل يعتمدون على الزراعة أو الماشية.
وأصدرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومقرها روما، السبت، نداء لتقديم المساعدة الإنسانية.
وأضافت المنظمة أن "ما يزيد تأثير الجفاف الشديد سوءا، هو الأثر الاقتصادي الناجم عن جائحة كورونا، والنزوح الداخلي الواسع النطاق للأفغان وسط الصراع المستمر".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قدر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أن حوالي 14 مليون شخص في أفغانستان (39.9 مليون نسمة) بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية.
ومؤخرا، تمكنت حركة "طالبان" من السيطرة على معظم أنحاء أفغانستان، وفي 15 أغسطس/ آب الجاري، دخل مسلحوها كابل وسيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس أشرف غني، إلى الإمارات.