Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
06 نوفمبر 2026•تحديث: 06 نوفمبر 2026
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
رفع زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان، الجمعة، "الفيتو" الذي وضعه على المشاركة في حكومة تضم ممثلين عن الأحزاب الحريدية، ولكنه أبقاه على العرب، وذلك في سبيل ضمان إنهاء حقبة نتنياهو بتوافق يهودي صرف.
وقال ليبرمان المنضوي في تكتل زعيم معسكر "المعارضة اليهودية" غادي آيزنكوت، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "في ظل الواقع السياسي الراهن، تقتضي المسؤولية الوطنية اتخاذ قرارات صعبة والاستعداد لقبول تسويات مؤلمة".
وأشار إلى أنه، في إيجاز صحفي عقده الاثنين، وضع "ثوابت واضحة" هي: "أولا، يجب وضع حد لحقبة نتنياهو، وثانيا، يجب ألا نُجرَّ إلى جولة انتخابات أخرى، وثالثا، يجب ألا نشكّل حكومة تعتمد على امتناع القائمة المشتركة أو القائمة العربية الموحدة عن التصويت".
وتابع: "وفيما يتعلق بحكومة أقلية، كان موقفي ولا يزال واضحاً تماماً: أنا أعارض بشدة تشكيل أي حكومة تعتمد على امتناع القائمة المشتركة أو القائمة العربية الموحدة عن التصويت، وسيعارض حزب إسرائيل بيتنا مثل هذه الحكومة".
في المقابل، أبدى ليبرمان انفتاحا على الجلوس مع أحزاب الحريديم بحكومة واحدة والتساهل في قضايا خلافية على رأسها التجنيد.
وقال: "أما في القضايا الأخرى، فمن الممكن، بل ومن المستحسن، إبداء المرونة والتوصل إلى تسويات، وينطبق هذا أيضاً على مسألة قانون التجنيد".
وأضاف: "يؤلمني هذا الأمر، وأعلم أنه يؤلم الكثيرين غيري أيضاً، ومع ذلك، ونظراً للتحديات الجسيمة التي نواجهها حالياً، يجب أن تكون المصلحة الوطنية لإسرائيل والشعب اليهودي هي الأولوية التي تعلو فوق أي اعتبار آخر".
وتابع: "لذا، يجب بذل أقصى الجهود لتشكيل ائتلاف يضم 61 عضواً في الكنيست، دون القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة".
وتوقع أنه "بمجرد تشكيل هذا الائتلاف، فمن المرجح جداً إمكانية انضمام ثلاثة أو أربعة أعضاء إضافيين من حزب الليكود إليه"، دون أن يذكر أسماء.
ورأى أن "هذه الاستراتيجية تُعد الوحيدة التي تخدم المصالح العليا لدولة إسرائيل والشعب اليهودي؛ فهي السبيل لكسر الجمود الراهن وتشكيل حكومة مستقرة للسنوات الأربع القادمة، حكومة تضع إسرائيل على المسار الصحيح".
يتبع///