أمل شاهين
دمشق - الأناضول
حمل لواء "البراء" التابع للجيش الحر السوري، نظام الأسد المسؤولية الكاملة عن سلامة ما تبقى من الأسرى الايرانيين في سوريا، محذرا من لجوء النظام الى خيار القوة لأن "عواقبه ستكون وخيمة".
وأكد لواء "البراء" في بيان بثه على "موقع يوتيوب"أنه لا مجال للتفاوض إلا بعد إيقاف القصف الفوري ورفع الحصار عن المدن المحاصرة في حمص".
وأضاف البيان "نؤكد أنه لا يمكن الوصول الى خيار التفاوض الا بعد إيقاف القصف الفوري ورفع الحصار عن المدن المحاصرة في حمص وغيرها"، مشددا على أن "سلامة الأسرى الايرانيين ليست أهم من سلامة أهلنا وفي حال عدم الاستجابة نتوعد النظام برد حاسم".
ووجه "البراء" رسالة لأهالي الأسرى الايرانيينن قال فيها "نوجه رسالة إلى أهالي الأسرى الايرانيين بالضغط على حكومتهم لوقف دعمها لنظام الأسد وذلك حفاظا على العلاقات بين الشعبين السوري والايراني مستقبلا لأنه نظام زائل لا محالة".
وكانت تقارير رسمية إيرانية قد أفادت باختطاف ثمانية واربعين إيرانياً قالت إنهم كانوا "في زيارة دينية إلى العاصمة السورية دمشق"، وأكدت سفارة طهران في دمشق أن "زوار العتبات المقدسة كانوا في طريقهم إلى المطار الدولي حين خطفوا".
يذكر أن سوريا تحوي العديد من الأضرحة، والمقامات، التي يرتادها السياح الإيرانيون على سبيل الزيارة الدينية.