06 سبتمبر 2017•تحديث: 06 سبتمبر 2017
لندن / الأناضول
نظمت منظمات مجتمع مدني وقفة أمام مقر وزارة الداخلية البريطانية اليوم الأربعاء، احتجاجا على سوء معاملة الأجانب المحتجزين في مركز احتجاز "بروك هاوس" بالعاصمة لندن.
ونظمت الوقفة شبكة مكافحة العنصرية (KARN)، ومنظمة "برايتون المناهض للاحتجاز"، احتجاجا على سوء معاملة المحتجزين في "بروك هاوس"، والصادرة بحقهم قرارات ترحيل من بريطانيا.
ورفع المحتجون لافتات كتبت بها عبارات من قبيل: "أهلا باللاجئين"، و"أغلقوا مراكز الاحتجاز العنصرية"، ورددوا هتافات مطالبة بإغلاق مراكز احتجاز الأجانب.
وكشفت لقطات سجلتها كاميرات سرية في مركز ترحيل خاص بالأجانب الصادرة بحقهم قرارات ترحيل، عن حجم المعاملة السيئة والظروف غير الإنسانية التي يتعرض لها المحتجزون.
اللقطات نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، الإثنين الماضي، وقد سجلتها سرا كاميرات خفية في مركز ترحيل اللاجئين "بروك هاوس".
وبحسب ما ذكرته "بي بي سي"، فإن اللقطات صورها شخص يدعى "كالوم توللي" أحد العاملين بمركز الترحيل، لمصلحة برنامج يسمى "بانوراما" تذيعه الهيئة البريطانية.
وأظهرت اللقطات وجود بعض المحتجزين على ذمة الترحيل، مسجونين في نفس الأقسام بل في نفس الزنازين مع مسجونين جنائيين.
وسجلت الكاميرات قيام بعض الموظفين في المركز بممارسة العنف بحق المحتجزين، فضلا عن مشاهد أظهرت محاولات بعض المحتجزين الانتحار وهم تحت تأثير مخدر يسمى "بهارات"، يتم استخدامه بشكل منتشر في المركز.
كما ظهرت في المشاهد المسجلة، أن تعاطي المواد المخدرة في مركز الترحيل وصل لأبعاد خطيرة للغاية.
في سياق متصل أعلنت وزارة الداخلية البريطانية في بيان لها، فصل الشخص المسؤول عن المركز.