أكدت "كارلا دل بونتي" عضوة اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في سوريا التابعة للأمم المتحدة، أنه ليس هناك أي دليل قاطع على استخدام قوات المعارضة السورية لغاز الأعصاب، بالرغم من وجود شكوك حول هذا الموضوع.
ووفقا لما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية، فإن "دل بونتي" قالت في حديثها لبعض القنوات السويسرية والإيطالية، إن بعض الجرحى في سوريا ذكروا أن قوات المعارضة السورية استخدمت غاز الأعصاب، لكن "ليس لدى لجنة تقصي الحقائق أي دلائل قاطعة على ذلك".
وأضافت المسؤولة الأممية أن لجنة تقصي الحقائق الأممية لم تر أيضا حتى الآن أي دليل على استخدام القوات التابعة للنظام السوري الأسلحة الكيميائية.
وذكرت السويسرية "دل بونتي" التي عملت سابقا في المحكمة الجنائية الدولية، أن تأكيدها بعدم استخدام الأسلحة الكيميائية جاء بعد إجراء تحقيقات ودراسات ومحادثات مع المحققين والأطباء والجرحى والمستشفيات الميدانية المتواجدة في دول الجوار السوري.
يذكر أن الأمم المتحدة شكلت اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في سوريا في أغسطس 2011، للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان نتيجة الصراع والاشتباكات الجارية في سوريا.