علاء الريماوي-الأناضول
طالبت "الهيئة القيادية العليا للأسرى" في فلسطين الحكومة الأردنية بالتحرك الفوري لمساندة الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية الذين بدؤوا إضرابا عن الطعام دخل الاثنين يومه الخامس.
وقالت الهيئة في بيان لها، اليوم الاثنين، وصل مراسل وكالة الأناضول نسخة منه، إن "26 أسيرا أردنيا بدؤوا الإضراب عن الطعام الخميس الماضي في خطوة للفت الأنظار لقضيتهم ومعاناتهم".
وأضاف البيان أن "إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية شرعت منذ الأيام الماضية بالضغط على الأسرى المضربين، فعزلت بعضا منهم في زنازين انفرادية، في ظل أجواء وظروف غاية في الصعوبة بسبب موجة الحر التي تجتاح الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وحذر البيان من "الخطورة التي قد تتسبب بها موجة الحر على المضربين عن الطعام، حيث تصل درجة حرارة الزنازين في كل من سجون بئر السبع، نفحة، شطة جنوب إسرائيل، إلى 40 درجة مئوية بالإضافة إلى منع إسرائيل السوائل عن الأسرى، بما فيها الماء البارد".
وطالبت الهيئة الحكومة الأردنية بـ"التحرك الفوري لمساندة الأسرى الأردنيين، ومتابعة أوضاعهم داخل السجون الإسرائيلية"، مستنكرا ما أسماه "تقاعس السفير الأردني في متابعة أوضاع الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية" .
وأكد البيان على أن "جموع الأسرى سيبدؤون في الأيام القادمة سلسلة من الخطوات المساندة للأسرى الأردنيين".
من جهته حمل فؤاد الخفش، مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى، السفير الأردني في تل أبيب (وليد عبيدات)، المسؤولية عن حياة الأسرى المضربين، خاصة في ظل "تقصيره الواضح في متابعة الأسرى الأردنيين" .
واستهجن الخفش "عدم قيام السفير الأردني بزيارة أسرى بلاده في المرحلة الماضية التي سبقت عملية الإضراب".
وعن خلفيات الإضراب قال الخفش "لقد رفع الأسرى الأردنيون مجموعة من المطالب أهمها التعامل معهم كأسرى حرب، بالإضافة إلى السماح لذويهم بزيارتهم في السجون الإسرائيلية".
ولم يخف الخفش أن "الأسرى الأردنيين يهدفون أيضا في خطوتهم الضغط على الحكومة الأردنية من أجل تحريك ملف الإفراج عنهم" .
يذكر أن عدد الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية يبلغ 26 أسيرا موزعين في السجون الإسرائيلية بتهم تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية والحدود الأردنية، بحسب احصاءات حديثة لوزارة الأسرى الفلسطينية.