جاء ذلك خلال الكلمة، التي ألقاها، في إطار اجتماعات الدورة 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، حيث خصص، جزءا كبيرا، من كلمته للموضوع السوري.
وقال "لافروف" : "إن التدخل العسكري الخارجي، ستكون له عواقب وخيمة، ولا يمكن حل المشكلة إلا بجلوس جميع الأطراف، إلى طاولة الحوار، ومقررات مؤتمر جنيف، يمكن أن تساعد الممثل المشترك لحل الأزمة السورية، الأخضر الابراهيمي، ونحن جاهزون للتعاون معه."
وقال لافروف، منتقدا سياسة الدول الغربية تجاه سوريا : "إن تهرب بعض الدول الغربية، من إدانة الارهاب يعني شرعنته، نحن ندين كل أنواع العنف، التي تخرق حقوق الانسان، والقانون الدولي والدول الأجنبية، التي تدعم المعارضة المسلحة، تشجع الارهاب"، لافتا إلى أهمية الابتعاد، عن استخدام المعايير المزدوجة.
وتطرق إلى اللجنة الرباعية، التي تشكلت من مصر وتركيا وإيران والعربية السعودية، لحل الأزمة السورية، متمنيا النجاح للرئيس المصري "محمد مرسي"، في هذه المبادرة.
في سياق متصل، التقى الوزير الروسي مع رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس"، على هامش الاجتماعات، ونقل الموقع الرسمي للخارجية الروسية، أن الجانبان أكدا، على أهمية الوحدة الوطنية بين الفلسطينيين، في إقامة الدولة الفلسطينية، إلى جانب دولة اسرائيل، مبديا دعمه لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.
يذكر أن اجتماعا دوليا، عقد في مدينة "جنيف السويسرية، تموز/يوليو ،في مسعى لايجاد حل للأزمة السورية، حيث اتفقت الدول الخمس الدائمة العضوية، في مجلس الأمن، على دعم خطة النقاط الست التي اقترحها "كوفي عنان"، لتشكيل حكومة انتقالية، تضمن حقوق جميع الأطياف في سوريا، وإيقاف العنف.