25 مايو 2018•تحديث: 25 مايو 2018
موسكو / الأناضول
شبه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الجمعة، اتهام بلاده بالضلوع في تحطم الطائرة الماليزية، بقضية تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال. لافتا إلى سرعة توجيهه وعدم تقديم أي أدلة تثبته.
يأتي ذلك غداة كشف فريق التحقيق الدولي المشترك، أن الصاروخ الذي تسبب في سقوط الطائرة الماليزية في أجواء أوكرانيا عام 2014 روسي من طراز "بوك".
وقال لافروف على هامش منتدى "سان بطرسبورغ" الاقتصادي الدولي، إنه بحث هاتفيا مع نظيره الهولندي ستيف بلوك نتائج التحقيق في كارثة سقوط طائرة "بويتغ" الماليزية.
وردا على مطالبة بلوك روسيا بالتعاون مع التحقيق، ذكّر لافروف زميله بأن موسكو تعاونت أكثر من أي طرف آخر مع المحققين، وقدمت لهم كمّا كبيرا من المعلومات، واستجابات لجميع الطلبات بشأن المساعدة القانونية.
كما أشار الوزير إلى أن بلاده "سلمت هولندا جميع المعطيات بالتفصيل، ولقد أعطينا الكثير من المعلومات الفعلية، بما فيها معطيات الرادارات التي كانت تعمل في مقاطعة روستوف في ذاك اليوم المأساوي".
وتابع: "إذا قرر شركاؤنا هذه المرة أيضا، مثلما فعلوه بخصوص قضية سكريبال، تحقيق مكاسب سياسية عبر مزايدات على مأساة أودت بحياة مئات الأشخاص، فليؤنبهم ضميرهم".
وأكد الوزير الروسي استعداد موسكو مواصلة التعاون مع التحقيق الدولي شريطة أن يكون "نزيها وشفافا".
وبناء على ما أعلنه، أمس، فريق التحقيق الدولي المشترك، حمّلت كل من هولندا وأستراليا روسيا مسؤولية إسقاط الطائرة الماليزية.
وفي مارس / آذار الماضي، تعرض سكريبال وابنته يوليا لمحاولة تسميم في بريطانيا باستخدام غاز الأعصاب السام.
واتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتلهما باستخدام "غاز الأعصاب"، وهو ما نفته موسكو، وقالت إن لندن ترفض إطلاعها على نتائج التحقيق أو إشراكها فيه.