Ghanem Hasan
04 نوفمبر 2015•تحديث: 05 نوفمبر 2015
موسكو/ألينا تسلوفا/الأناضول
بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، مع "ستيفان دي ميستورا"، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية، الملف السوري.
وأكد الجانبان في مؤتمر صحفي مشترك، عقب الاجتماع الذي عقد في العاصمة الروسية، موسكو، على الالتزام ببياني جنيف وفيينا، حول إيجاد حل للأزمة السورية.
وقال لافروف، في المؤتمر الصحفي "إنه ينبغي التمييز بين الإرهابيين والمعارضة المعتدلة، وفقاً لما توافق عليه جميع الأطراف".
وأشار لافروف إلى ضرورة توحد جميع قوات المعارضة السورية لبدء مفاوضات، داعياً القوى الخارجية التي لها تأثير على تلك القوات، للضغط عليها، لحملها على الجلوس على طاولة الحوار.
من جانبه قال دي ميستورا "نحن مستعدون لبدء عملية المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف، غير أن ذلك يستدعي التقاء المعارضة على أرضية واحدة".
وأضاف أنه، "ينبغي أن تبدأ المفاوضات في أقرب وقت، دون وضع شروط مسبقة".
وعقد في فيينا، يوم 30 تشرين الأول/أكتوبرالماضي، اجتماع موسع حول الأزمة السورية، بمشاركة وزراء خارجية 17 دولة، بينها تركيا والسعودية، وإيران التي شاركت للمرة الأولى في اجتماع دولي من هذا القبيل.
وكان وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري"، قد أعلن في تصريحات أدلى بها عقب انتهاء الاجتماع، أن وقف إطلاق النار وانتخابات وطنية حرة ونزيهة تحت إشراف دولي ستكون بداية عملية سياسية جديدة في سوريا.
وكان الاجتماع الأول لمناقشة مستقبل سوريا، عقد في فيينا في 23 تشرين أول/أكتوبر الجاري، بمشاركة وزارء خارجية تركيا، وأمريكا، وروسيا، والسعودية، ومن المنتظر أن تشارك في الاجتماع المقبل ألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، والأردن، والإمارات، ومصر، وإيران، فضلًا عن الدول الأربعة المشاركة في الاجتماع السابق.