والتقى المعلم مع رئيس البرلمان علي لاريجاني والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني الإيرانيين سعيد جليلي.
وفي تصريح صحفي قال نجاد أن "الشعوب تطالب بالعدالة والحرية، وتعيش الآن فترة تغيير في دولها، وتلعب الحكومات دورا هاما في إجراء الإصلاحات الضرورية لهذا التغيير"
وأضاف الرئيس الإيراني أن "بعض الدول تحاول حماية النظام الصهيوني وتقوية مملكاتها وسلطانها وقبضتها على البلاد".
وجدد لاريجاني في لقائه بالمعلم دعمه للحكومة السورية والشعب السوري واصفا مواقف بعض الدول من أنها "منزعجة من الموقف السوري المشرف والمناهض للنظام الصهيوني" وأن إيران "تدعم الشعب السوري وقيادته دائما وفي كل الظروف".
وقال المعلم أن "الشعب السوري لن ينسى أبدا ما قدمه ويقدمه الشعب الإيراني الشقيق من دعم على مر السنين".
وأكد سعيد جليلي أن "أمريكا واسرائيل عدوتان للشعب السوري، ويريدان الانتقام لحرب الـ 33 يوما" في اشارة الى الحرب على لبنان واستهداف قواعد حزب الله في الضاحية الجنوبية عام 2006.
ووصف المعلم العلاقات السورية الإيرانية بأنها "استراتيجية" شاكرا طهران على تقديم الدعم لهم ووقوفها الدائم بجانبهم".