وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في أحد الاجتماعات التي نقلها التلفزيون الإيراني : "إن الدول التي تدّعي محاربتها للإرهاب باتت تدافع بصمتها عن العملية التي استهدفت مسؤولين سوريين رفيعي المستوى".
وأضاف لاريجاني أن دولاً مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإنكلترا وفرنسا وألمانيا لم يصدر عنها أية ردة فعل أو إدانة لهذه العملية وهذا يؤكد أن الغرب يتعامل مع الأحداث بمعايير مزدوجة، فهو يصنف الإرهاب كإرهابٍ جيد وإرهاب سيء.
وأكد لاريجاني أن الغرب لا يسعى أبداً لعودة سورية إلى إستقرارها المعهود.
يذكر أن مؤسسات إيرانية عدة في مقدمتها مجلس الشورى ووزارة الخارجية وقيادة الجيش والزعماء السياسيين والدينيين ومؤسساتٍ مدنية وإجتماعية مختلفة أدانت حادثة التفجير التي شهدتها العاصمة السورية والتي استهدفت مسؤولين رفيعي المستوى في النظام.