نيويورك/محمد طارق/الأناضول ادان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الهجمات الإرهابية، التي وقعت في بغداد والمقدادية، أمس الإثنين، والتي أودت بحياة العشرات من المدنيين واصابة آخرين. ودعا الأمين العام في وقت متأخر الليلة الماضية، في بيان، "الحكومة العراقية إلى التأكد من ضمان تقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة علي وجه السرعة". وتابع قائلا "إن الهجمات الإرهابية التي وقعت في بغداد والمقدادية والتي أوددت بحياة العشرات من المدنيين وأوقعت مصابين أكثر من ذلك بكثير". وأعرب كي مون في البيان عن تعازيه القلبية لأسر الضحايا وكذلك لحكومة وشعب العراق، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين. وأردف قائلا " إنني قلق للغاية إزاء هذه الاعتداءات الجبانة التي تستهدف الأسواق والجنائز وأماكن العبادة والتي أعلن تنظيم داعش المسئولية عنها، وإنني أكرر التزام الأمم المتحدة بدعم العراق في عملها لتعزيز الحوار الوطني والمصالحة الوطنية". وكان 10 مدنيين قتلوا في تفجيرات وأعمال عنف أخرى، الاثنين، بالعاصمة العراقية "بغداد، كما أعلن تنظيم "داعش"، مسؤوليته عن هجوم المقدادية، الذي استهدف مجلس عزاء أمس.
ونشرت حسابات موالية لداعش، على مواقع التواصل الاجتماعي، بيانا منسوبا للتنظيم، قالت فيه إن تفجير المقدادية جرى بعملية انتحارية، وأدى لمقتل 60 وإصابة 100 آخرين، مشيرًا أن اسم منفذ العملية يدعى "أبو أيوب البدري".
وأضاف البيان أن بين القتلى 4 قادة من الفصائل الشيعية المسلحة والمعروفة باسم الحشد الشعبي (ميلشيات مسلحة تابعة للحكومة).
وكان مصدر أمني عراقي، قال إن 35 شخصاً قتلوا وأصيب 55 آخرين بجروح، بتفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء بمحافظة ديالى شرقي العراق.