بدأ الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، بإرسال الدعوات للأسماء المشاركة في مؤتمر "جنيف2" بشأن الأزمة السورية، الذي من المنتظر أن يعقد في 22 كانون الثاني/يناير الجاري.
ولم تتضح بعد هل ستشارك إيران في المؤتمر أم لا، كما لم تتبين الأسماء المشاركة من المعارضة السورية.
وأفاد مكتب الأمانة العامة للأمم المتحدة، في بيان أصدره مساء اليوم، أن كي مون بدأ في 20 كانون الأول/ديسمبر 2013 المنصرم، بإرسال الدعوات إلى المشاركين وذلك حسب القائمة المعدة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأمم المتحدة.
وأوضح البيان أن الأمم المتحدة تهدف إلى مشاركة واسعة من الحكومة والمعارضة السورية، من أجل الوصول إلى حل ينهي الاشتباكات الجارية في سوريا، ورسم خارطة طريق لمرحلة انتقالية، وتطبيق ما جاء في البيان الختامي لمؤتمر جنيف1، الذي عقد في عام 2012.
وأضاف البيان أن كي مون والمبعوث الأممي والعربي "الأخضر الإبراهيمي"، سيترأسان المؤتمر الذي سيعقد في مدينة مونترو غرب سويسرا.
ومن جانب آخر أفاد "فرحان حق" نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن وزيري الخارجية الأمريكي والروسي "جون كيري"، و"سيرجي لافروف"، سيلتقيان في 13 كانون الثاني/يناير الجاري، لمناقشة التحضيرات بشأن مؤتمر جنيف ومشاركة إيران فيه.