وألقت "كلينتون"، خطابها إلى جانب لافتة، كتب عليها العاملون في الوزارة "شكرًا لك"، حيث أوضحت أن بلادها تعيش في مرحلة معقدة جدًّا، وحتى خطيرة.
وتطرقت إلى الهجوم على السفارة الأميركية في أنقرة، مضيفةً: "اليوم أيضًا رأينا أن سفارتنا في أنقرة تعرضت إلى اعتداء، فقدنا أحد العاملين، وسقط جرحى فيه ".
ولفتت إلى أنها اتصلت بالسفير الأميركي في أنقرة، "فرانسيس ريكاردوني" والبعثة الدبلوماسية، إضافة إلى وزير الخارجية التركي، "أحمد داود أوغلو"، مشيرة إلى أنها أكدت لهم على مدى تقديرها لولائهم وتضحياتهم.
وأعربت عن فخرها بالقيام بوظيفتها، على مدى أكثر من أربعة أعوام، وأن العمل كان تجربة رائعة بالنسبة لها، موضحة أنها تدرك وجود كثير من المصاعب أمام العالم في القرن الواحد والعشرين، إلا أنها أكثر تفاؤلًا عما كانت عليه قبل أربعة أعوام.
وعقب إلقائها الخطاب غادرت "هيلاري كلينون"، وسط تصفيق حشد غفير، تجمع عند مدخل وزارة الخارجية من أجل وداعها.