شمال عقراوي
أربيل (العراق) – الأناضول
قال عضو بالمجلس الوطني السوري المعارض إن انشقاق رئيس الوزراء رياض حجاب عن النظام السوري جاء بعد "المذابح" التي ارتكبها بشار الأسد ضد شعبه خاصة في دير الزور التي ينتمي إليها المسؤول المنشق.
كان رئيس الوزراء السوري رياض حجاب قد أعلن، في بيان تلاه المتحدث باسمه صباح اليوم، انشقاقه ووزيرين آخرين عن النظام السوري الذى اتهمه بارتكاب "جرائم إبادة" بحق الشعب السوري، وانضمامه إلى الثورة.
وقال بسام إسحاق، عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري المعارض في تصريح هاتفي لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء: "نحن في المجلس نرحّب بانشقاق رئيس الوزراء ونعتبره تطورًا هامًا ومفصليًا على صعيد انشقاق مسؤولي النظام، ومؤشرًا واضحًا على تفككه من الداخل".
وأضاف إسحاق أن "انشقاق صاحب أعلى منصب إداري في الدولة السورية يوضح حجم الإشكاليات التي تواجه النظام داخل الحكومة وفي كيفية إدارة البلاد"، مشيرًا إلى أنهم في المجلس "يتابعون انشقاق وزيري الصحة والنقل أيضًا مع رئيس الوزراء".
وأوضح إسحاق أن "انشقاق حجاب هو عضو بارز في حزب البعث، مؤشر على مدى امتعاض أعضاء الحزب من غير المنتمين للحلقة الضيقة من قادة النظام مما يجري"، مبينًا أن "رئيس الوزراء المنشق هو من منطقة دير الزور ومن الواضح أنه متأثر بما قام به النظام من جرائم في محافظة دير الزور".
واختتم عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري حديثه لـ"الأناضول" بالقول: "نعتقد أن انشقاق رئيس الوزراء يحمل رسالة هامة للداخل والخارج معًا، وهي أن النظام سيسقط لا محالة وبالتالي فعلى جميع أعضاء حزب البعث الإسراع بالانشقاق عنه".