وأفاد قائد القوات الأميركية في المحيط الهادي الأميرال، "صاموئيل لوك لير"، في المؤتمر الصحفي الذي عقده، أن كوريا الشمالية، تريد أن تظهر للعالم قدرتها على إنتاج الصواريخ بعيدة المدى، إضافة إلى اظهار قدرتها على استخدام تقنيات تلك الصواريخ.
وأشار لوك لير، أن التجربة الصاروخية الكورية لا تهدد أمن المنطقة وحسب، إنما تعرض استقرار أمن العالم للخطر، مشيراً أن الإدارة الأميركية أرسلت عدداً من السفن إلى المنطقة، بغية توفير الأمن لحلفائها هناك.
وأشار لوك لير عدم وجود معلومات مؤكدة، حول امكانية كوريا الشمالية معالجة الخلل، الذي حدث في التجربة الصاروخية السابقة، في نيسان/إبريل الماضي.
وسبق أن أعلن مسؤولون أميركيون، أن واشنطن تعتزم إرسال 3 إلى 4 سفن، ذات قدرات دفاعية ضد الصواريخ الباليستية، غرب المحيط الهادي.
من جانبها، سبق أن أعربت وزير الخارجية الأميركية "هيلاري كلينتون"، عن قلق بلادها العميق إزاء تلك التجربة.
جدير بالذكر، أن كل من أميركا، واليابان، وكوريا الجنوبية، أدانت مطلع هذا الشهر، التجربة الصاروخية الكورية الشمالية، معتبرةً إياها تشكل تهديداً لأمن المنطقة.