06 أكتوبر 2020•تحديث: 06 أكتوبر 2020
قرغيزستان/ الأناضول
تمكن المتظاهرون الرافضون لنتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت الأحد الماضي في قرغيزستان، من إطلاق سراح الرئيس السابق أتامباييف، والسيطرة على القصر الرئاسي ومبنى البرلمان.
حيث نظم مؤيدو الأحزاب في قرغيزستان مساء الإثنين، احتجاجات في ساحة "آلاتو" وسط العاصمة بشكيك، مطالبين بإلغاء نتائج الانتخابات، استمرت حتى فجر الثلاثاء.
وأفاد مراسل الأناضول، أن المحتجين تمكنوا من السيطرة على القصر الجمهوري والبرلمان، في حين أن قسماً آخر توجه إلى السجن الذي يقيم فيه السجناء السياسيون ومن بينهم الرئيس السابق ألمازبيك أتامباييف.
وأضاف أنه عقب أحداث الفوضى التي جرت أمام سجن لجنة الأمن القومي، تمكن المحتجون من إطلاق سراح الرئيس السابق أتامباييف.
والأحد، خرج أنصار الأحزاب التي لم تتخط العتبة البرلمانية بتظاهرات رافضة لنتائج الانتخابات بدعوى أنها لم تكن نزيهة وأنه تم شراء الأصوات.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية في قرغيزستان، أن 4 من أصل 16 حزبا سياسيا مشاركا في الانتخابات التشريعية، نجحت في الدخول في التشكيلة الجديدة للبرلمان المكون من 120 مقعدا.