وصرّح "أيوب سلنكي"، مدير الأمن في العاصمة الأفغانية، أن الحادث وقع عندما اقترب منفذ العملية بسيارته، من الحافلة التي كانت متجهةً إلى مطار كابول، ثم قام بتفجيرها.
وأشار "محمد ظاهر"، أحد المسؤولين الأمنيين، في مديرية أمن كابول، أن الحادث أسفر عن مقتل تسعة أشخاص أحدهم أفغاني.
ومن ناحية أخرى، أعلن "حزب الإسلام"، بقيادة القائد الأفغاني، "قلب الدين حكمت يار"، مسؤوليته عن تلك العملية.
وصرّح "هارون زارغون"، الناطق الرسمي باسم الحزب، أن العملية التي نفذتها إمرأة تدعى "فاطمة"، إستهدفت فريقاً من عناصر الإستخبارات الأميركية.
ونوّه "زارغون"، إلى أن العملية جاءت رداً على الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، الذي أثار غضب الجماهير، في جميع أنحاء العالم الإسلامي.