وحسب بيان، صدر عن من مركز الدبلوماسية الإيطالية، في "فرنيسيا"، أمس، فإن وزير الخارجية "جوليو تيرسي"، وافق على الطلب الكندي، حيث ستقوم إيطاليا، بمتابعة كافة الأعمال الكندية في إيران.
وأكد البيان، على أن الموافقة الايطالية، نابعة من العلاقات التقليدية المتينة، التي يتمتع البلدان بها، ومن هذا المنطلق، فإن إيطاليا ستقوم بتمثيل كندا، وفق الاتفاقيات الدولية لرعاية مصالحها في إيران.
وكانت كندا قد علقت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، في 7 أيلول/سبتمبر الماضي، لأنها دولة تشكل تهديداً السلم والأمن العالمي، مغلقة بذلك سفارتها في طهران، وطلبت من الدبلوماسيين الإيرانيين مغادرة البلاد في أقرب وقت.
وفي خطوة مماثلة، تقوم السفارة السويسرية في طهران، بمتابعة أعمال الولايات المتحدة في إيران، وذلك لانقطاع العلاقات بين واشنطن وطهران.