23 مارس 2022•تحديث: 23 مارس 2022
إسلام أباد/الأناضول
قال وزير خارجية جمهورية شمال قبرص التركية تحسين أرطغرل أوغلو إن منظمة التعاون الإسلامي "اتخذت خلال السنوات الماضية قرارات جديرة بالاحترام" بشأن بلاده، "إلا أن الوقت حان لإظهار الدعم الفعال بدلا من الكلمات المجردة".
جاء ذلك في خطاب له، الأربعاء، أثناء الجلسة الختامية لاجتماع الدورة الثامنة والأربعين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وذكر أرطغرل أوغلو أن القبارصة الأتراك منذ عام 1963 حُرموا من حقوقهم الإنسانية وتعرضوا لعزلة جائرة في كافة مناحي الحياة.
وأكد على ثقته أن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي "لن تكتفي بالالتزام بالقرارات المتعلقة بالوضع في قبرص، بل ستحولها إلى أفعال من أجل إزالة العزلة اللاإنسانية المفروضة على القبارصة الأتراك".
وأعرب الوزير في سياق حديثه عن شكره تركيا على دعمها بلاده في كافة المجالات.
وتعاني قبرص منذ 1974، انقساما بين شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا خلال يوليو/ تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.