طالب بعض الفنانين والرياضيين في الولايات المتحدة الأمريكية، بعدم وتكرار حوادث قتل مشابهة لحادثة قتل الشاب الأعزل "مايكل براون" (18 عاما)،على يد شرطي أمريكي، في التاسع من أغسطس/ آب الماضي، مشيرين إلى أن العنف في التظاهرات التي اندلعت مؤخرا تنديدا بقرار هئية المحلفين، القاضي بعدم توجيه اتهام للشرطي القاتل "دارين ويلسون"، لا يمكن أن يكون ردا على فقدان "براون".
وذكر مراسل الأناضول، أن عدداً من مشاهير الفن والرياضة الأمريكيين، قد أعربوا عن ردود أفعالهم ومشاعرهم حيال قرار هيئة المحلفين الخاص بتبرئة الشرطي القاتل، وما ترتب على ذلك من تظاهرات منددة بالقرار، عبر تغريدات نشروها على حساباتهم الشخصية بموقع التدوينات المصغرة "تويتر".
وفي هذا السياق قال " إريفين ماجيك جونسون" لاعب كرة السلة الشهير، "نحن نعمل معاً من أجل التصدي لسقوط مزيد من الضحايا بدون داعٍ"، بينما قالت "لينا دونهام" الممثلة، والمخرجة والكاتبة الشهيرة، "كل مشاعر الحب مع أسرة (براون)، وأنا أُحييهم على قوتهم وشجاعتهم، ومتضامنة معهم في مصابهم، وأدعو الله لكي يحصلوا على العدالة".
هذا وقال السينارست الأمريكي "شوندا ريميز": "الظلام لن يخرجنا من الظلام، بل إن النور وحده هو الذي يمكن أن يفعل هذا"، في حين أن لاعب السلة "ليبرون جيمس" قد شدد على أن "العنف لا يمكن أن يكون ردا، وأن المعاملة بالمثل لن تكون حلا"، مناشدا الجميع القيام بالأفضل من أجل التصدي لمثل هذه الأشياء".
وانطلقت، في وقت سابق، تظاهرات منددة عقب إعلان هيئة المحلفين للقرار، في منطقة فيرغسون والعاصمة واشنطن و نيويورك و لوس أنجلوس و فيلادلفيا و سياتل و أوكلاند، فيما تحولت في بعض المناطق إلى أعمال عنف وخصوصا في فيرغسون؛ حيث أضرم المتظاهرون النار بالعديد من المباني وسيارات الشرطة كما حطّموا زجاج مبانٍ أخرى.
وفي سياق متصل؛ أعلن مدير أمن مدينة "سانت لويس" بولاية ميزوري، في مؤتمر صحفي عن توقيف 82 شخصاً على خلفية أعمال العنف التي تخللت التظاهرات ليلة أمس، مضيفاً أن 10 آلاف عنصر من الشرطة أدوا وظائفهم خلال احتجاجات فيرغسون.
وكان الشرطي دارين ويلسون، قد أوقف عن العمل عقب قتله مايكل براون، البالغ 18 عاما، ريثما تصدر لجنة التحقيق قرارها، وفي هذا الإطار اتخذت ولاية ميزوري جملة من التدابير الاحترازية لمواجهة أي أعمال شغب قد ترافق صدور القرار، حيث أعلن حاكم الولاية، جاي نيكسون، حالة الطوارئ، وفوّض الحرس الوطني للتدخل في مواجهة أحداث محتملة.