05 ديسمبر 2017•تحديث: 05 ديسمبر 2017
إسطنبول / صهيب قلالوة / الأناضول
دعا مؤتمر فلسطينيي أوروبا، الثلاثاء، إلى التحرك "العاجل" لوقف نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، معتبرا أن تلك الخطوة -حال تمت- ستشكّل "صدمة وانتهاكا صارخا" لحقوق الفلسطينيين.
وقال فلسطينيو أوروبا، في بيان صدر، اليوم، واطّلعت عليه الأناضول، إن "نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يشكّل أمرا صادما، وانتهاكا صارخا للحقوق الفلسطينية"، داعين "الجميع إلى التحرك من أجل إيقافه".
وأعربوا عن "صدمتهم واستهجانهم من التسريبات المتتالية التي تتحدث عن عزم الرئيس الأمريكي ترامب القيام بخطوات غير مسؤولة، عبر نقل سفارة بلاده إلى العاصمة الفلسطينية، أو الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي".
وأكد المؤتمر، وهو مؤسسة أوروبية تمثل الآلاف من المواطنين الأوروبيين من أصول فلسطينية، رفضه الكامل للخطوات الأمريكية "اللامسوؤلة" في التعامل مع قضية حساسة ولها مكانها في الشأن الفلسطيني مثل مدينة القدس.
وطالب المؤتمر الحكومات الأوروبية بالعمل على ثني الإدارة الأمريكية عن قرارها لما فيها من "انتهاك للحقوق الفلسطينية التاريخية، وانحياز واضح لدولة الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني".
ووفق البيان، فإن "الشعب الفلسطيني يعتبر القدس بشقيها الغربي والشرقي، عاصمة أبدية موحدة له تقع تحت الاحتلال، وأن أي من القرارات الدولية، بما فيها قرار التقسيم '181'، لم تعط الحق لدولة الاحتلال الإسرائيلي بجعل مدينة القدس عاصمة له".
ومنذ 2003، عقد مؤتمر فلسطينيي أوروبا 14 دورة في مختلف مدن وعواصم القارة الأوروبية، ليشكل مناسبة سنوية دائمة، للتأكيد على أن الفلسطينيين في أوروبا متمسكون بحق العودة، ولن يتنازلوا عنه، وأنهم جزء أصيل لايتجزء من الشعب الفلسطيني الواحد، بحسب اللجنة الإعلامية للمؤتمر.
وقال مسؤولون أمريكيون، الجمعة الماضي، إن ترامب، يعتزم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في خطاب يلقيه الأربعاء المقبل.
واحتلت إسرائيل مدينة القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقا ضمها إلى القدس الغربية معتبرة إياها "عاصمة موحدة وأبدية" لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.