15 يونيو 2020•تحديث: 15 يونيو 2020
إسلام أباد/ الأناضول
فُقد صباح الإثنين، أثر اثنين من موظفي السفارة الهندية لدى العاصمة الباكستانية إسلام أباد.
وقال أخيليش سينغ، المتحدث باسم البعثة الدبلوماسية الهندية لدى باكستان، إن الموظفين الاثنين "فقدا منذ الصباح أثناء وجودهما في مهمة عمل رسمية"، حسبما نقلت صحيفة "ذا تايمز أوف إنديا" المحلية (خاصة).
فيما نقلت صحيفة "هندوستان تايم" المحلية، عن مصادر مطلعة قولهم، إن "عناصر من وكالات أمنية باكستانية اختطفت المسؤولين الباكستانيين باعتبارهما جواسيس".
وأضافت المصادر أنّ "الموظفين خرجا لأداء مهمة عمل صباح الإثنين، وعندما لم يصلا إلى وجهتهما، أبلغ مسؤولو السفارة السلطات في نيودلهي، ووزارة الخارجية الباكستانية".
وجاءت الواقعة بعد حوالي أسبوعين من اعتقال الشرطة الهندية، ثلاثة من موظفي السفارة الباكستانية في العاصمة نيودلهي، بتهمة محاولة الحصول على معلومات سرية عن المؤسسة الأمنية الهندية.
واتهمت الشرطة الهندية المسؤولين الباكستانيين بأنهم كانوا على اتصال بثلاثة من أفراد الجيش ومسؤول في السكك الحديدية، للحصول على معلومات حول تحركات قوات الجيش الهندي.
وتتنازع الهند وباكستان على إقليم كشمير الذي تقطنه غالبية مسلمة، ويطالب الكشميريون بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان، منذ انتهاء الاستعمار البريطاني عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذا الأغلبية المسلمة.
وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند ثلاثة حروب في أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.
ومنذ 1989، قتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية ترفض سيطرة الهند على الإقليم.