وعقب الاجتماع المغلق، الذي عقده المجلس لتقييم التدخل الفرنسي في مالي أدلى "أراود" بتصريح صحفي بين فيه أن التدخل العسكري جرى بعد انعدام الأمل بأي حل سياسي للأزمة في مالي، مشيراً أنه كان هناك احتمال لسيطرة المتمردين على العاصمة باكاكو، الأمر الذي يشكل خطرا على سيادة البلاد، ويهدد استقرار دول غرب أفريقيا.
وقال المسؤول الفرنسي أن كندا والولايات المتحدة وبلجيكا والدنمارك، أبدت استعدادها لتوفير الدعم اللوجستي لعملياتها العسكرية في مالي.
وكانت مقاتلات فرنسية، قد أغارت على معاقل لمسلحين شمال مالي، في إطار هجوم بدأته يوم الجمعة الماضي بطلب من "باماكو"، حسبما أعلنت فرنسا في رسالتها إلى مجلس الأمن.