وشارك في الندوة المعقودة في معهد واشنطن للأبحاث السفير الأسبق "روس ويلسون"، والسفير الأسبق "جيمس جفري"، كمتحدثين، كما شارك مدير برنامج الأبحاث التركية في معهد واشنطن "سونر تشاغابتاي".
ووصف تشاغابتاي مرحلة التحول السياسي في تركيا، في ظل حكم حزب العدالة والتنمية، بمرحلة ما بعد عهد أتاتورك، مشيراً إلى أن تركيا ترغب في أن تكون قوة اقليمية، وأن تركيا تجمع ما بين العلمانية، والإسلامية، والمحافظة، والليبرالية، والغربية، والشرق أوسطية، والأوروبية معاً.
بدوره لفت ويلسون إلى أن العلاقات الأميركية التركية، أفضل من أي وقت مضى، مشيراً إلى وجود أزمة ثقة بين البلدين في السابق، وخصوصاً في العام 2005.
ووصف ويلسون رئيس الوزراء التركي"رجب طيب أردوغان" بالرجل البراغماتي، موضحاً أنه بالرغم من ظهوره أحياناً حازماً، لكن سياساته تتمتع بالبراغماتية.
من جانبه أفاد جيفري أن تركيا تسعى لأن تكون قوة اقتصادية اقليمية، بأسرع ما يمكن، مشيراً في الوقت ذاته إلى عدم سهولة هذا الأمر.