Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
11 سبتمبر 2023•تحديث: 12 سبتمبر 2023
دكا / نجم الثاقب / الأناضول
ـ وفق بيان مشترك عقب اختتام مباحثات ثنائية بين الرئيس ماكرون ورئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة.ـ فرنسا قررت الانضمام مع شركاء آخرين إلى جانب غامبيا ضد ميانمار في قضية الإبادة الجماعية للروهينغيا المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية، دعما للجهود الدولية لضمان العدالة والمساءلة..أعلنت فرنسا، الاثنين، تقديمها مليون يورو لدعم أنشطة برنامج الأغذية العالمي بمخيمات الروهينغيا في بنغلاديش.
جاء ذلك في بيان مشترك عقب اختتام محادثات ثنائية بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة، خلال اليوم الثاني والأخير من زيارة أجراها ماكرون للعاصمة دكا.
ومساء الاثنين، غادر ماكرون دكا بعد زيارة هي الأولى من نوعها يجريها مسؤول فرنسي إلى بنغلاديش منذ 33 عاما، عقب زيارة الرئيس السابق فرانسوا ميتران عام 1990.
وأوضح البيان المشترك الصادر عن وزارة خارجية بنغلاديش أن فرنسا "قررت الانضمام مع شركاء آخرين إلى جانب غامبيا ضد ميانمار في قضية الإبادة الجماعية للروهينغيا المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية، دعما للجهود الدولية لضمان العدالة والمساءلة"، دون ذكر تفاصيل أكثر.
وتنظر محكمة العدل الدولية في قضية قدمتها غامبيا ضد ميانمار بتهمة الإبادة الجماعية المحتملة للروهينغيا على يد السلطات المحلية.
ويعيش أكثر من 1.2 مليون من مسلمي الروهينغيا الذين نزحوا قسرا من ميانمار في مخيمات مكتظة في بنغلاديش.
وذكر البيان أن "فرنسا ستعمل مع شركائها في مجلس الأمن الدولي لأخذ زمام المبادرة لحمل الأمم المتحدة على إدانة استمرار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي" ضد الروهينغيا.
كما أشادت فرنسا بسخاء بنغلاديش في توفير المأوى والدعم الإنساني للروهينغيا، وأعلنت تقديمها مليون يورو (1.07 مليون دولار) لأنشطة برنامج الأغذية العالمي في مخيمات الروهينغيا في بنغلاديش، وفق البيان المشترك.
وورد في البيان: "يجدد البلدان التزامهما بالحفاظ على قضية الروهينغيا وإعادتهم إلى وطنهم على رأس جدول الأعمال الدولي، والحاجة إلى تهيئة الظروف داخل ميانمار للسماح لهم بالعودة الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة إلى موطن أجدادهم في أقرب وقت".
وشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية في 25 أغسطس/ آب 2017، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد مسلمي الروهنغيا في ولاية راخين (أراكان)، ما أسفر عن مقتل آلاف منهم ولجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" جاؤوا من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم".