صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
اعتبر محمود مهنا، العضو بهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن مرتكبي هجوم رفح الذي قتل فيه 16 جنديًا مصريًا مساء أمس الأحد "خارجون عن الإسلام"، مطالبًا الحاكم بتوقيع عقوبة الحرابة عليهم.
وقال مهنا في فتواه لوكالة الأناضول للأنباء: "إن الذين قاموا بتفجيرات سيناء واستهداف القوات المسلحة خارجون من الملة لأنهم هاجموا قوتنا الآمنة والعين الساهرة التي لم تبدأ بعدوان أو افتراء"، مشيرًا إلى أن من خرج قيد أنملة على المرابطين في سبيل الله فهو في جهنم وبئس المصير، على حد قوله.
وأكد مهنا على حتمية توقيع عقوبة الحرابة على مرتكبي هذا الهجوم، وقال: "إن هؤلاء الخوارج يجب أن يُقتلوا ويصلبوا وتقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف (عقوبة الحرابة)، لأنهم اعتدوا على عيون الأمة الساهرة، وأطمعوا بنا عدونا، وطغوا علينا، والواجب على الحاكم أن يقتلهم".
من جانبه طالب شيخ الأزهر أحمد الطيب، وزير الداخلية اللواء أحمد جمال الدين، بضرورة "استعادة الأمن في مصر وتعقب كل الخارجين عن القانون ومحاسبة الجناة على اعتدائهم الآثم الذي نهت عنه جميع الشرائع السماوية ".
وقال الطيب عقب لقائه جمال الدين بمشيخة الأزهر وسط القاهرة، اليوم، والذي تناول هجمات سيناء، إن الاستقرار الأمني "سينعكس على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية للمواطنين" .
جاء ذلك فيما دعا الشيخ علي جمعة، مفتي مصر، إلى التحرك السريع والفوري واتخاذ كافة الإجراءات الحازمة لحماية سيناء عقب هجوم رفح، مؤكدًا أن هذا العمل لا ينبغي أن يمر مرور الكرام.