Hosni Nedim
18 أكتوبر 2026•تحديث: 18 أكتوبر 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
تقديرًا لجهودهم في تغطية الأحداث وتوثيق معاناة الفلسطينيين خلال سنوات الإبادة الإسرائيلية، أقامت جمعية "شفقت إيلي" (يد الشفقة) التركية للإغاثة الإنسانية، الأحد، حفلًا لتكريم صحفيين وإعلاميين وصنّاع محتوى في قطاع غزة.
وجاء التكريم في ظل مواصلة الصحفيين الفلسطينيين عملهم الميداني رغم المخاطر والتحديات التي يواجهونها، لنقل تداعيات حرب الإبادة الجماعية والأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة إلى العالم.
ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، قتلت إسرائيل 263 صحفيًا فلسطينيًا منذ بدء الحرب في القطاع وحتى 30 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وفي حديث للأناضول، قال مدير الجمعية في غزة محمد عبد الكريم يونس، إن الحفل يأتي تقديرًا للجهود الكبيرة والعطاء اللامحدود الذي قدمه الصحفيون والإعلاميون خلال ثلاث سنوات من الحرب.
وأضاف يونس، أن الصحفيين أدوا دورًا مهمًا في نقل الأحداث وتوثيق معاناة السكان، مشيرًا إلى أهمية تكامل جهودهم مع عمل المؤسسات الخيرية.
ووجّه الشكر إلى جمعية "شفقت إيلي" والشعب والقيادة في تركيا على دعمهم وتكريمهم للصحفيين في غزة.
من جانبها، قالت الصحفية المتعاونة مع الأناضول دعاء الباز، إن التكريم يأتي تقديرًا للصحفيين والصحفيات الذين واصلوا أداء رسالتهم رغم المخاطر التي أحاطت بعملهم خلال الحرب.
وأضافت الباز أن الصحفيين عملوا ليلًا ونهارًا في الميدان لتغطية مختلف الأحداث، بما فيها القصف والتجويع والأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعيشها سكان القطاع.
وشددت على ضرورة إيصال رسالة غزة إلى العالم، مؤكدة أن الصحفيين يواصلون عملهم الميداني رغم استمرار الحرب.
وعبّرت الباز عن شكرها لتركيا على دعمها المتواصل للصحفيين والفلسطينيين في القطاع.
بدوره، أعرب الصحفي أحمد الراس، في حديث للأناضول عن شكره للشعب التركي والرئاسة والحكومة التركيتين.
وأشار الراس إلى أن الدعم التركي للفلسطينيين استمر خلال سنوات الحرب، وشمل مساعدات ومياها واحتياجات أخرى.
وقال إن "تكريم الصحفيين من قبل المؤسسة التركية يمثل لفتة تقدير مهمة"، موضحا أنه يُكرَّم للمرة الأولى خلال سنوات الحرب الثلاث.
وتجسد المبادرة، بحسب المشاركين، جانبًا من التضامن بين الشعبين الفلسطيني والتركي، وتقديرًا لدور الإعلام في نقل الحقيقة وتوثيق معاناة المدنيين في قطاع غزة.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، ودمارًا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.