ليث الجنيدي
عمان - الأناضول
بدأ عمال شركة الكهرباء الأردن ، المزود الرئيسي للطاقة بالمملكة ، صباح اليوم الأحد اضرابا مفتوحا عن العمل للمطالبة بتحسين رواتبهم وأوضاعهم المعيشية .
شارك في الإضراب في يومه الأول الذى تم أمام مقر الشركة الرئيسي الواقع بمنطقة رأس العين بالعاصمة عمان قرابة الألف عامل.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء اليوم قال مروان بشناق المدير العام لشركة الكهرباء الأردنية " متوسط دخل العامل في شركة الكهرباء هو 907 دنانير ، وهو يحصل على 15 راتب سنوي ، وأقل راتب في الشركة هو راتب الحارس ويصل الى 530 دينار ، وهو راتب عالي مقارنة برواتب الموظفين في الأردن " .
وأضاف بشناق أنه " بالإضافة إلى الرواتب النقدية فإن الشركة تمنح موظفيها مزايا عدة منها 75% خصم على قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية الخاصة به لكل موظف ، تأمين على الحياة ، صندوق ادخار تساهم الشركة فيه بنسبة 11% والموظف بنسبة 10% من راتبه".
كما يحصل الموظف على مزايا أخرى منها الحصول قرض اسكان بلا فوائد يصل إلى 70 ضعف الراتب الشهري وبحد أقصى 35 ألف دينار ، تأمين صحي متميز يشمل كل موظف وأفراد أسرته ، تأمين صحي بعد التقاعد لموظفي الشركة وزوجاتهم ، عشر منح للدراسة الجامعية تمنح سنويا لأبناء الموظفين الذين يحصلون على أعلى المعدلات في امتحان الشهادة الثانوية العامة ، وغيرها من الامتيازات الأخرى "
وأضاف بشناق " مطالب العمال تحتاج إلى 50 مليون دينار لتلبيتها، علما بأن رأس مال الشركة هو 75 مليون دينار فقط، فهم يريدون 16 راتب بدلا من 15 و الحصول على 10 % من أرباح الشركة السنوية ، وتعويض شهرين عن كل سنة خدمة بدلا من شهر لنهاية الخدمة " .
وأكد بشناق " بأن كثرة المطالبات المتكررة ستؤثر بشكل مباشر على المواطن ، لأنها ستلجأ إلى رفع تعرفة الكهرباء لتعويض المبالغ المدفوعة " .
أما أحمد مرعي نقيب النقابة المستقلة للعاملين في الكهرباء فقال للأناضول " جميع الامتيازات من صنع العمال ، والعامل في شركة الكهرباء لا يحصل على شيء من دون مطالبة ووقوف في الشمس ، وعمال شركات الكهرباء الأخرى يتمتعون بأفضل ما نتمتع به بألف مرة " على حد قوله.
واتهم مرعي مدير عام شركة الكهرباء الأردنية " بأنه يسعى إلى تصدير أزمة الشركة الى النقابة المستقلة ، لكننا سنبقى مضربين الى حين تحقيق مطالبنا ، وإن لم يتم ذلك سنقوم بالتصعيد لأن هذه المطالب هي من العام الماضي ، وقد اضربنا عن العمل 17 يوما فى العام 2012 لنفس هذه المطالب " .
وبدأت شركة الكهرباء الأردنية نشاطها 1938 تحت أسم "شركة كهرباء عمان" بهدف إدخال الطاقة الكهربائية إلى العاصمة الأردنية عمان حيث منحت الشركة عطاء إنارة شوارع عمان بالمصابيح الكهربائية ،وكانت الشركة تقوم بتوليد وتوزيع الطاقة الكهربائية داخل حدود مدينة عمان ، وفي عام 1945 تم تغيير اسـم الشركة ليصبح " شركة الكهرباء الأردنية " ومنحت امتيازاً لمواجهـة المتطلبات المتنامية لمدينتي عمان والزرقاء ، وتوسع الامتياز ليشمل مناطق وادي السير في عام 1958 وصويلح عام 1961 والسلط عام 1967 ومأدبا عام 1972 ، كما أن الشركة تقوم حالياً بشراء الطاقة الكهربائية من شركة الكهرباء الوطنية.