الصخيرات (المغرب )/ خالد مجدوب / الأناضول -
استبعد أبو بكر بعيرة، أحد ممثلي مجلس النواب الليبي (طبرق)، في الحوار الوطني بالمغرب، اقتراح أسماء لشغل مناصب بحكومة وحدة وطنية ليبية، خلال هذه الجولة من الحوار.
وفي تصريح للأناضول، قبل انطلاق لقاء وفد برلمان طبرق مع المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون، اليوم الخميس، قال بعيرة "لا أعتقد أنه سيتم اقتراح أسماء لشغل مناصب بحكومة وحدة وطنية خلال هذه الجولة، وننتظر أن يقترح الوفد الأممي حل شامل بعد تقديم ملاحظات اليوم من طرف البرلمان".
وأضاف "الحرب بين الطرفين مستمرة، ويجب محاربة الإرهاب بليبيا وإلا سينتقل إلى مناطق أخرى من العالم على رأسها أوروبا ".
وبخصوص تلويح المؤتمر الوطني الليبي تعليق مشاركته في الحوار الليبي المنعقد بالمغرب، أمس الأربعاء، قال أبو بعيرة "نتمنى أن يعلق مشاركته، وألا يظهر بأي شكل من الأشكال بالمشهد السياسي الليبي".
واتهم بعيرة المؤتمر الوطني الليبي العام بـ"التشويش" على الحوار، و"أنه (المؤتمر الوطني) لا يرمي إلى تحقيق نتائج وهو ما يهدد الحوار الليبي المنعقد بالمغرب".
وانطلقت أمس الأربعاء جولة جديدة من الحوار الليبي بالمغرب للتوصل إلى حل للأزمة.
وفي السياق ذاته قال الشريف الوافي، عضو لجنة الحوار، إن وقف إطلاق النار مرتبط بالتوصل الى اتفاق خلال الحوار الليبي المنعقد بالمغرب.
وأضاف الوافي، وهو أحد ممثلي برلمان طبرق (شرق)، لوكالة الأناضول، قبيل انطلاق أعمال اليوم الثاني من الحوار، إن" التجاذبات العسكرية والسياسية بين الأطراف الليبية مستمرة الى غاية التوصل اتفاق، وبعد هذه المرحلة سيكون كل طرف مسؤول عما يصدر منه، سواء من إجراء عسكري أو سياسي".
وانتقد الوافي منح بعض الاختصاصات لحكومة الوحدة المزمع تشكيلها، بالمقترح الأممي، لافتا إلى أنه لم يجر طرح أسماء لشغل مناصب الحكومة.
من جهته قال محمد معزب، عضو فريق الحوار الممثل للمؤتمر الوطني الليبي العام المشارك بالحوار الليبي، إن فريق الحوار سيجتمع مع المبعوث الأممي الى ليبيا بيرناردينو ليون، في وقت لاحق اليوم.
وانتقد عدم اتخاذ موقف "حازم" حيال ما تعرض له وفد الحوار من هجوم عندما كان يعتزم مغادرة ليبيا متجها إلى المغرب.
وانطلق اليوم الأول من الجولة الرابعة من الحوار الليبي في ظل تبادل الاتهامات بين الطرفين.
ولوح وفد المؤتمر الوطني الليبي العام بتعليق مشاركة في الحوار لحين "اتخاذ موقف حيال ما تعرض له أعضاء الوفد من قصف"، في وقت سابق اليوم، خلال مغادرة ليبيا اليوم بمطار امعيتيقة.
وقال صالح المخزوم، رئيس وفد المؤتمر، خلال مؤتمر صحفي بمدينة الصخيرات المغربية أمس، إن "المؤتمر سيستمر في المفاوضات غير الرسمية الى حين اتخاذ موقف حيال ما تعرض له فريق الحوار من قصف خلال اعتزامهم مغادرة ليبيا اليوم بمطار معيتيقة"، من دون الإعلان صراحة عن تعليق المشاركة في الجلسات الرسمية.
ويشير بالمفاوضات غير الرسمية إلى الجلسات غير الرسمية، التي يعقدها المبعوث الأممي إلى ليبيا برناندينو ليون، في مقر إقامات الوفود، على هامش الجلسات الرسمية للحوار.
وأضاف المخزوم: "الأفعال التي يتبناها برلمان طبرق من تصعيد عسكري، هو أمر يهدد الحوار وقد يؤدي إلى إعادة تقييم المشاركة فيه".
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس.