Mohamed Majed
26 أبريل 2026•تحديث: 26 أبريل 2026
غزة/ الأناضول
قال متحدث حركة حماس حازم قاسم، الأحد، إن الانتخابات المحلية التي جرت بالضفة الغربية ومدينة دير البلح وسط قطاع غزة تؤكد "الضرورة الوطنية العاجلة لإعادة بناء وتجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني".
ومساء السبت، أُغلقت صناديق الاقتراع للانتخابات البلدية في الضفة الغربية ودير البلح، دون إعلان رسمي عن النتائج.
وجرت الانتخابات في دير البلح لأول مرة منذ 22 عاما، لكونها من أقل مدن القطاع تضررا عقب حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد عامين من إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية.
وأضاف قاسم في بيان أن "العملية الانتخابية للمجالس البلدية التي جرت أمس تؤكد الحاجة إلى إعادة بناء وتجديد شرعية النظام السياسي بكل مستوياته، التشريعية والرئاسية".
وتابع: "لا يُعقل استمرار تعطيل انتخابات المجلس التشريعي طوال هذه الفترة، في حين أُجريت آخر انتخابات رئاسية قبل أكثر من عشرين عاما".
وأشار إلى أن "تجديد شرعيات المؤسسة الرسمية الفلسطينية على مختلف مستوياتها ضرورة ملحّة لتمكين شعبنا من ممارسة حقه في اختيار ممثليه في المجالس التشريعية والرئاسة".
وأضاف أن ذلك يأتي "خاصة في ظل العجز الذي أظهرته هذه المؤسسة في التعامل مع حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة".
وتأتي هذه الانتخابات بعد آخر استحقاقات عام 2005 وسط استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني منذ عام 2007، ما يضفي عليها أهمية خاصة على مستوى إدارة الحكم المحلي، رغم غياب الانتخابات التشريعية والرئاسية.
كما لم تُجر الانتخابات الرئاسية الفلسطينية منذ عام 2005، ولا التشريعية منذ عام 2006.
وتعاني الساحة الفلسطينية انقساما سياسيا وجغرافيا منذ عام 2007، حيث تسيطر "حماس" وحكومة شكلتها على غزة، في حين تدير حكومة بزعامة الرئيس محمود عباس، الضفة الغربية المحتلة.