16 مايو 2018•تحديث: 16 مايو 2018
إسلام آباد / بهلول جتين قايا / الأناضول
تزين عجينة "السمبوسة" التقليدية الموائد الرمضانية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، باعتبارها أشهى وألذ وأفضل ما يفطر عليه الصائم بعد جوع.
وينتشر باعة "السمبوسة" (عجينة مثلثة الشكل تحشى باللحم أو البطاطا ثم تقلى بالزيت) بكثرة في شوارع وأزقة إسلام آباد خلال رمضان، حيث يفضل الصائمون الإفطار عليها باعتبارها مصدر طاقة.
وخلال حديثه للأناضول، قال أحد باعة السمبوسة المتجولين، ويدعى محمد رياض، إنه يبيع من 500 إلى ألفي عجينة سمبوسة في اليوم الواحد، إلا أن هذا العدد يتخطى 3 آلاف خلال شهر رمضان.
وأشار إلى أنهم يبيعون عجينة السمبوسة من الإفطار وحتى وقت السحور، إلا أن الإقبال على شرائها يشهد ذروته قبيل الإفطار.
ويعود تاريخ عجينة السمبوسة إلى 500 عام قبل الميلاد، حيث تذكر المراجع التاريخية أن أباطرة فارس كانوا يتناولونها ويحبونها كثيرا.
وتشتهر السمبوسة في بلدان جنوب آسيا، إلا أنها انتشرت في جميع أنحاء العالم، حيث يفضل الكثيرون تناولها مع الشاي الكيني.