أنقرة/ أومور كوتشاك سميز/ الأناضول
أعلن عالم الفيزياء البريطاني، المصاب بالشلل الكلي " ستيفن هوكينغ"، تأييده مساعدة المرضى الذين يتألمون نتيجة لإصابتهم بأمراض لا يمكن شفاؤها، على الانتحار أ ما يسمى "القتل الرحيم".
وقال هوكينغ، في لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، "إننا لا نسمح للحيوانات بأن تتعذب، فلم نترك البشر يتألمون؟".
ويتعارض هذا التصريح مع تصريحات هوكينغ السابقة، حيث كان يقول "هناك أمل طالما هناك حياة". وكان هوكينغ قد أصيب وهو في العشرينات من عمره بمرض عصبي يسمى التصلب الجانبي الضموري amyotrophic lateral sclerosis، تسبب في فقدانه التدريجي لقدرته على الحركة أو الكلام.
إلا أن هوكينغ أكد على ضرورة وجود قواعد تنظم مساعدة المرضى الميئوس من شفائهم على الانتحار، على رأسها أن يكون المريض راغبا في ذلك، وأن لا يكون متعرضا لأي نوع من الضغوط، وأن لا يتم الأمر دون علمه.
وكان الأطباء قد أبلغوا هوكينغ عند إصابته بالمرض أنه لن يعيش أكثر من عامين أو ثلاثة، إلا أنه عاش حتى بلغ الثانية والسبعين، رغم أن 5% أو أقل، من المصابين بمرضه يعيشون نحو عشر سنوات. ومع فقدانه التدريجي لقدرته على الحركة والكلام، بدأ هوكينغ في التواصل مع العالم عبر جهاز حاسوب صمم خصيصا له.
وهوكينغ من أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم، حيث حصل على درجة الشرف الأولى في الفيزياء من جامعة أكسفورد، وحصل على الدكتوراة في علم الكون من جامعة كامبرديج، وله أبحاث في علم الكون، والعلاقة بين الثقوب السوداء والديناميكا الحرارية، ودراسات في التسلسل الزمني.